الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> تونس >> نور الدين عزيزة >> تغَنـِّي العصَافيـر في أقفَاصِها

تغَنـِّي العصَافيـر في أقفَاصِها

رقم القصيدة : 63734 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَيْنَ عيُونُكِ الجَميلَة

تَفْتَحُ لي مَمَالِكَ السَّفَر

ولتَتْرُكِي أَصَابِعي تَعْرُجُ لِلسَّماء

تَبْحَثُ عن غَمامَةٍ تَهَبُها قَطْرَةَ مَاء

فَهَذِهِ الأرْضُ تَحَوَّلَتْ دِمَاء

∂ ∂ ∂

جَمِيعُ ما يُحِيطُ بي يُشْعِرُني بِاليُبْسِ وَالخُوَاء

جَمِيعُ مَا يَرِينُ هَا هُنَا أَشْبَهُ بِالوَباء

وَكُلَّما أَرَى عُيُونَكِ الجَميلَةَ وفي سُكُونِها تَفيضُ بِالحَياة

غاباتُها الظَّلِيلَة

وَتَلتَقي الأقْمَارُ والنُّجُومُ والفَضَاء

أَخَافُ كُلَّ الخَوْفِ لَوْ يَنتَصِرُ الوَباءْ

ويَنتَهِي العالَمُ في دَقَائِق قَلِيلَة

وتَنْتَهِي عُيُونُكِ الجَميلَة

∂ ∂ ∂

أنَتِ التي جَعَلتِني أُحِبُّ أنْ أَعِيشَ أَكثَرْ

لَولاَ عُيُونُكِ التي قَدْ جَعَلتْنِي شَاعِرا

لَكُنْتُ شَيئًا آخَر

مُرَابِيًا أَوْ جَابيًا أو رَاهِبًا أو ناهِبًا أو خنْجَرْ


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نقاط استفهام إلى شاعر صهيوني) | القصيدة التالية (تحلم العصافير في أقفاصها)


واقرأ لنفس الشاعر
  • حضور أو التراب في القلب
  • جيل الغبار
  • هل أتاكم حديث الخيول ؟
  • قالت فلسطين
  • السلام
  • نقاط استفهام إلى شاعر صهيوني
  • غانية القرون
  • جراحات في جسدي
  • شتاء73
  • العصر الذهبي



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com