الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> عدنان الصائغ >> مقاطع حب

مقاطع حب

رقم القصيدة : 63749 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


(1)

قالتْ: لماذا تَجلِسُ هكذا تُحدِّقُ في أمواجِ النهرِ

وتنسى المدينةَ؟

قلتُ لها: ذلكَ لكي أجمعَ أمواجَ النهرِ الغاربةَ

وأطرحها من حياتي

قالتْ: ولماذا تجلسُ هكذا تُحدِّقُ

في عينيَّ - ساعاتٍ طويلةً - وتنسى العالم؟

قلتُ لها:………

ماذا قلتُ لها؟

لمْ أقلْ لها شيئاً…

لمْ أقلْ لها أيَّ شيء

لمْ أقلْ...

لمْ ...

كنتُ أغوصُ في قاعِ عينيها الساحرتين

رُوَيْداً

رُوَيْداً

... وأتلاشى

*

(2)

قلتُ:

قميصكِ غابةُ فرحٍ وياسمين وموسيقى

وقميصي نهرٌ جفَّ

تفتحين أولَ الأزرارِ

فيسّاقطُ المطرُ دافقاً، حنيناً، مرتعشاً

على زجاجِ النافذةِ

أفتحُ أولَ الأزرارِ

فتسّاقطُ العصافيرُ الميّتةُ

على سريري

*

(3)

قالتْ:

لماذا تجلسُ - أَيّها الشاعرُ ساعاتٍ طويلةً

تتأمَّلُ الورقةَ

ولا تلتفت لي...

ما هذا‍!؟

هل قلبُكَ حِبْرٌ

*

(4)

قلتُ:

أَيّها المعبدُ

ألتجيءُ إليكَ

بشموعي وأخطائي

فلماذا قبلتَ شموعي

أشعَلتها لتنير جُدرانَ عزلتك

وتركتَ أخطائي

في العراءِ

تنتحبُ من البردِ

والانكسارِ

* * *


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إلى زهرة الياسمين... رجاءً) | القصيدة التالية (زَبَدُ العيونِ السود)


واقرأ لنفس الشاعر
  • أُقحوان
  • الخليج العربي
  • قصائد المطر
  • أبعاد
  • رقيب داخلي
  • مصادفة
  • كوابيس
  • تخطيطات أليفة... عن الأصدقاء
  • ندم القرنفل
  • وداعاً..



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com