الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> مظفر النواب >> اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة

اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة

رقم القصيدة : 64108 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


في الهجر

جفاني اللؤلؤ

في الوصل

رعاني الصدف

كن أنت حضوري

مولاي!

تعذبني الصدف

لوثني عسل الليل

وغما قميصي الصيفي

ونهنهتي السعف.

وتمارس كلّ فراشات المرج

بأكمامي

شغل الليل

ومن عبقي

شبقا ترتشف

أسكبهنّ ثملات

شف مفاصلهنّ

نزيف لألق القمريّ

على مفصل ماء

بالست يرتجف

وأمد يدي مولاي!

إلى سرتها

تغرق...

في الطيب الشاميّ

ولا ترسو

إلا أتلفني التلف

تطردني لباب

تترك في جيب المفتاح

بأن فيها أنصرف

مولاي !

أدرت المفتاح ففاضت

كل زوايا الحجرة,

بالمسك

وكادت كالنخلة تنتصف.

نهرتني من خديّ كالطفل,

دخلت حجِرتها

ما أوسع هذا التصغير

وأرطبه

من صادف تصغيرا رطبا في النحو

تفرغت له

وبعون اللّه سأحترف.

********

أتوب

وصمتي معترف.

كيف الصبر على جسد

كان تنتأ زهرة لوز

فاضطرب الطلّ الخالق عشقا

وتهيجت النطف

واكتظّ حليب اللوز فهيما

وأنسحب الشر شف تحت النهدين

وشفف على ضلع فاترة

تتلجلج فيها الألوان المائية

والشغف.

أرجعت وثارة شر شفها الخمريّ

وغطيتهما

أقسم عذريا......

لكنهما مساني مسا

مولاي!لقد مساني مسّ "النوكة"

فاخلط الفستق والشرف

لم تر أعيينا أنفسنا

لكن مولاي!

سمعنا زقزقة بين الجسدين

كأن عصافير الدنيا,

تتأهب للصبح

وليس لها هدف

فيم أخذت حكايات وشايات الليل

أما كفروا!

شاركتك بالخلق!!!

وما شاركت سوى فيما يتنزل من حسنك

في

وترتفع السدل

**********

ضيع بيتك

أنصفني....

لا ألقاك

ولا يغازلنا الصمت

ويحكي المشمش والتوت البريّ

وتختلق الطرف.

مضيه

فأشتاق إلى لا شيء

أنا أشتاق إلى أشياعك أيضا

تذهلني

أنت

ولا أنت

وأجهل أو أكتشف.

*********

ما غربة روحي ترف.

دقوا كفي بمسمارين من الصدأ الحامض

فارتج صليبي......

وانهاروا من ألمي

سألوا قدمي الغفران

وساح الماكياج على أوجههم والشرف

أين مولاي!

سكوتك أوجع من صلبي

وناداني في القفر.

كأن غزالا يسلخ في حمى العشق

شابك جفنيه ألوطف

هذا ثالث صلب

أخشى في الرابع

أكفر,يا مولاي!,بكل الأشياء

وأنت بقلبي تنعطف

أرذال كانوا مولاي!

اتفقوا ساعة إعدامي كالجرذان

وإذ أعدمت اختلفوا

وكآخرين قوادين لقوا رزقا

أسفوا للمهنة.

كم خجلت مهنتهم منهم

وتملكها الأسف

مولاي! شموعك ترتجف

سامحك العشق

أبالطين يشك الخزف

كن أنت حضوري الدائم في.

تعذبني فيك الصدف.

*********


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (جسر المباهج القديمة)


واقرأ لنفس الشاعر
  • بحار البحارين - 2
  • عتاب
  • الريل وحمد
  • طلقة ثم الحدث
  • قراءة في دفتر المطر
  • القدس عروس عروبتكم
  • موت العصافير
  • قل هي البندقية أنت
  • فؤادي مملوء بالخمر وبالحزن
  • من الدفتر السري الخصوصي لإمام المغنين



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com