ولكن كلها خلل
|
ذئاب كلما سمت جريحا
|
بينها أجل
|
أطالت من مخالبها
|
وصارت فيه تقتتل
|
بمد أبه كذلك
|
كيف دعوى
|
يسلم الحمل
|
وكيف يقال أن الحكم
|
للأغماد ينتقل
|
سفاهات...وأسفهها
|
ضمير تحته عجل
|
يفلسف ثم ينقض
|
ثم لا عقم
|
ولا حمل
|
مزالق في مزالق
|
يرتشي فيها
|
وما زلل
|
مختصر العبارة
|
أنه عهر تركب فوقه دجل
|
طباق أو جناس...أو مراحل
|
كلها حيل
|
فإن لم تقدحوا نارا
|
فكيف يراكم الأمل
|
فإن قدحت فكونوا لبها
|
فتظل تشتعل
|
ففي ليل كهذا الضوضاء ...والجمل
|
وما نظروا هذا الحضيض
|
وهذه العلل
|
قضيتنا وأن عجنوا..وأن صعدوا..وإن نزلوا
|
لها شرح يسيط واحد..حق
|
لم الهبل؟
|
لماذا ألف تنظير
|
ويكثر حولها الجدل
|
قضيتنا لنا وطن
|
كما للناس في أوطانهم نزل
|
وأحباب..وأنهار..وأجداد...
|
وكنا فيه أطفال...وصبيانا
|
وبعض صار يكتهل
|
وهذا كل هذا الآن محتل ومعتقل
|
قضيتنا سنرجع أو سنفني..مثلما نفنى
|
ونقصف مثلما قصفوا..ونقتل مثلما قتلوا
|
فإرهاب بعنففوق ما الإرهاب ثوري
|
يمينا هكذا العمل
|
أقول ويمنع الخجل
|
بشج العين يكتحل
|
وكيف عروسكم حصص
|
وحصتكم بها نغل
|
أعولتم على جمل بمكة
|
تسلمون ويسلم الجمل
|
غفا جرح فأرقه
|
بماذا قد غفا كهل
|
وأنب قلبه
|
ما كان عشق فيه يكتمل
|
وكاد لما تصبى وإلتقت في روحه السبل
|
تطيب بريقه القبل
|
وأطيبهن تتصل
|
ولكن في قرارته
|
هموم ما لها مقل
|
كما قطط ولائد في عماها
|
والعمى كلل
|
تذكر أهله فطوى
|
فكابر دمعه الخضل
|
وكاد يجوب لولا
|
تمسك الآمال والحيل
|
وعاتب صامتا
|
لو كان يحكي إنما املل
|
فما أحبه يوما بأحباب
|
ولا سألوا
|
وما مسحوا له دمعا
|
كما الأحباب
|
بل عزلوا
|
ونقل قلبه لكنهم كانوا
|
هم الأول
|
فلم يعدل بنخلة أهله الدنيا
|
فنخلة أهله الأزل
|
وماؤهم الذي يروي
|
وماء آخر بلل
|
وحبره الذي نصف الهوى في قلبه
|
وحل
|
يخط عدوه من وطنه له شبرا
|
فينتقل
|
طباق.. أو أجناس...أو مراحل
|
كلها حيل
|
قضيتنا وأن نفخوا الكلى وشرارهم جبل
|
وصاغوا من قرارات وأن طحنوا...وأن نخلوا
|
لها درب مضيء واحد رب
|
فا هبل...ولا لات..ولا عزى...ولا لف
|
ولا جدل
|
قضيتنا لنا أرض قد اغتصبت
|
وكنا عزلا لا نعرف السوق البرجوازية في الدنيا
|
ولا ما تصنع الأموال والحيل
|
وطالبنا فكان قرار تقسيم
|
وطالبنا فصرنا لاجئين وخيمة جرباء تنتقل
|
كم اغتصبت عروس من مخيمنا
|
وكم جعلنا عرينا كم خجلنا
|
ثم طالبن فأصبح كل شبر مساخا
|
أما الآن لا طلبا ولكن
|
تحكم السكين..تختزل
|
لعنتم أطبقوا الفكين إطباقا على لوز الملوك
|
وأرسلوا السكين تختجل
|
يمينا إنه درب إلى "حيفا" غدا يصل
|
تعافى جرحه من طهره وبدى سيندمل
|
ولكن نشأة فطرته
|
حتى كاد يشتعل
|
فغص بدمعه مضضا
|
وكابر حيث يحتمل
|
وعلل نفسه وتعلة
|
فيما انتهى محل
|
فما شيء كعشق ينتهي
|
لا يرتجى أمل
|
أعدله فينخذل...وأخله فيعتدل
|
تغلب طبعه عن ثابت فيه
|
وينتقل
|
فبعض عاشق يصحو
|
وبعض عاشق ثمل
|
وكاد لولا كاد
|
لا دبر ولا قبل
|
وأمسكه هوى لبلاده ما
|
بعده غزل
|
عراقي هواه وميزة فينا الهوى
|
خبل
|
يدب العشق فينا في المهود
|
وتبدأ الرسل
|
ورغم تشردي
|
لا يعتريني بنخلة خجل
|
بلادي ما بها وسط
|
وأهلي ما بهم بخل
|
لقد أرضعت حب القدس
|
وائتلفت منابرها بقلبي
|
قبل أن تبكي التي قد أرضعتني
|
وهي تحكي كيف ينتزع التراب الرب
|
من قبضات من رحلوا
|
وتغتصب الذوائب ثم ترمى
|
فوق من قتلوا
|
وكيف مشت مجنزرة
|
على طفل ...وكيف مسيرها مهل
|
وكيف تداخلت شرفاتها بعموده الفقري في حقد...
|
وصار اللحم في الشرفات ينتقل
|
فلم يسمع له صوت
|
وفي خديه ما زالت ظلال المهد
|
والقبل
|
وجاءت أمه تمشي بكفيها
|
على ما تترك الشرفات من لخم تنزي حوله القبل
|
تعثر صوت أمي
|
واعترى كلماتها اشلل
|
وقلت لي قضيتنا...وغصت بالدموع
|
فقلت يا أمي :قضيتنا الدمار
|
أو التراب الرب
|
لا وسط ولا نحل
|
قبيل ذهابكم للسلخ الدولي وفدا
|
أرسلوا السكين وفدا
|
أنها أمل
|
سيسمع صوتها
|
وتشق دربا للرجوع
|
وينتهي الخطب
|
بذلت الروح حتى قيل يا مولاي يبتذل
|
وقد صار الفراق هوا جديدا
|
وهو متصل
|
فما أدري سلوت أم ابتدأت
|
تشابه العزل
|
وإن من الهوى ما ليس عشق إنما سبل
|
وشاغلتني كحجلة ببيت في العراق
|
فلائم فيها الفم العذري
|
إغفاء شديد الوصل بين الحاجبين
|
تمائم مكتوبة للنهد
|
نصف شراسة في الحلمتين
|
أطالة في الخصر ما طال الهوى
|
خصر وحزن توأمين
|
وطقس ليس يعتدل
|
ورغم تشردي لا يعتريني بدجلة خجل
|
فلست أرى ليومي
|
إنما ما بمحض الأمل
|
فما جوعي مذلي أو وعيد
|
كالها طفل
|
وأشهر كل ظفر في كياني
|
حينما النهاز يرتجل
|
وقد يفتي بنفيي من هنا فأظل أفنيهم
|
وأرحل
|
أغيط بكل نهاز وجندي...وهم شلل
|
قضيتنا سلام بالسلاح...
|
فثم سلم حفرة
|
وسلامنا جبل
|
وأن العنف باب الأبجدية
|
في زمان عهره دول
|
قبيل ذهابكم للسلخ الدولي وفدا
|
أرسلوا السكين وفدا
|
ينتهي الخلل
|
************** |