ترتيلة البدء :
|
جئتُ عرافاً لهذا الرملِ
|
استقصي احتمالات السوادْ
|
جئت ابتاع اساطيرَ
|
ووقتاً ورمادْ
|
بين عينيَّ وبين السبت
|
طقسٌ ومدينهْ..
|
خدر ينساب من ثدي السفينةْ
|
هذه أولى القراءاتِ
|
وهذا ورق التين يبوحْ
|
قل: هو الرعد يعرِّي جسد الموتِ
|
ويستثني تضاريس الخصوبهْ
|
قل: هي النار العجيبهْ
|
تستوي خلف المدار الحرِّ
|
تِنيناً جميلاً ..
|
وبكارهْ
|
نخلة حبلى ،
|
مخاضاً للحجارهْ
|
**
|
من شفاهي تقطر الشمسُ
|
وصمتي لغة شاهقة تتلو
|
أسارير البلادْ
|
هذه أولى القراءات وهذا
|
وجه ذي القرنين عادْ
|
مشرباً بالملح والقطران عادْ
|
خارجاً من بين اصلاب
|
الشياطينِ
|
واحشاء الرمادْ .
|
حيثُ تمتدُّ جذور الماءِ
|
تنفضُّ إشتهاءات الترابْ
|
يا غراباً ينبش النارَ ..
|
يواري عورة الطينِ
|
وأعراس الذبابْ
|
حيث تمتدُّ جذور الماءِ
|
تمتدُّ شرايين الطيورِ الحمرِ ،
|
تسري مهجة الطاعونِ ،
|
يشتدُّ المخاضْ
|
يادماً يدخل ابراج الفتوحاتِ
|
وصدراً ينبت الاقمارَ والخبز
|
الخرافيَّ
|
وشامات البياضْ . |