مقيمٌ على شغف الزوبعهْ
|
له جانحان .. ولي أربعه
|
يخامرني وجهه كل يومٍ
|
فالغي مكاني وامضي معه
|
أُفاتحه بدمي المستفيقِ
|
فيذرف من مقلتي ادمعهْ
|
وأغُمد في رئتيه السؤالَ
|
فيرفع عن شفتي إصبعهْ
|
- أما زلت تتلو فصول الرمالْ ؟
|
- أُقامر بالجرحِ ..
|
اقرع بوابة الإحتمالْ
|
- (( أأشعلت فاصلة الارتيابْ )) ؟
|
- دمي مشرع للتحول والانتصابْ
|
- أتدرك ما قالت البوصلهْ ؟
|
- زمني عاقرٌ
|
قريتي أرملهْ
|
وكفي معلقة فوق باب المدينةِ
|
منذ اعتنقت وقار الطفولةِ
|
وانتابني رمد المرحلهْ .
|
لدى سادن الوقت تشرق بي
|
جرعة الماء..
|
تجنح بي طرقات الوباء ..
|
تلاحقني تمتمات البسوسْ
|
أرى بين صدري وبين صراط الشهادة
|
شمساً مراهقةً
|
وسماءً مرابطةً
|
ويميناً غموسْ |