أنا خاتم الماثلين على النطعِ
|
هذا حسام الخطيئة يعبر خاصرتي
|
فأُسلسل نبعاً من النار يجري دماً
|
في عروق العذارى
|
أنا آخر الموت ..
|
أول طفل تسوَّر قامته
|
فرأى فلك التيهِ
|
والزمن المتحجر فيهْ ..
|
رأى بلداً من ضبابٍ
|
وصحراء طاعنة في السرابْ .
|
رأى زمناً احمراً
|
ورأى مدناً مزق الطلق أحشاءها
|
وتقيحَّ تحت اظافرها الماءُ
|
حتى اناخ لها النخل اعناقهُ
|
فأطال بها .. واستطالْ
|
وافرغ منها صديد الرمالْ . |