الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> فلسطين >> محمود درويش >> عازف الجيتار المتجول

عازف الجيتار المتجول

رقم القصيدة : 64844 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كان رسّاما،

ولكن الصّور

عادة،

لا تفتح الأبواب

لا تكسرها..

لا تردّ الحوت عن وجه القمر.

(0يا صديقي ،أيّها الجيتار

خذني..

للشبابيك البعيده)

شاعرا كان،

ولكن القصيده

يبست في الذاكره

عندما شاهد يافا

فوق سطح الباخره

(يا صديقي، أيّها الجيتار

خذني..

للعيون العسليّه)

كان جنديّا،

ولكن شظيّه

طحنت ركبته اليسرى

فأعطوه هديّه:

رتبة أخرى

ورجلا خشبّيه!..

(يا صديقي، أيّها الجيتار

خذني..

للبلاد النائمه)

عازف الجيتار يأتي

في الليالي القادمه

عندما ينصرف الناس ألى جمع تواقيع الجنود

عازف الجيتار يأتي

من مكان لا نراه

عندما يحتفل الناس بميلاد الشهود

عازف الجيتار يأتي

عاريا، أو بثياب داخليّه.

عازف الجيتار يأتي

وأنا كدت أراه

وأشمّ الدم في أوتاره

وأنا كدت أراه

سائرا في كل شارع

كدت أن أسمعه

صارخا ملءالزوابع

حدّقوا:

تلك رجل خشبّيه

واسمعوا:

تلك موسيقى اللحوم البشريّه


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قطار الساعة الواحدة) | القصيدة التالية (لمساء آخر)


واقرأ لنفس الشاعر
  • نشيد ما
  • على غلاف أسطورة
  • الخروج من ساحل المتوسط
  • خطوات في الليل
  • مزامير
  • أنا من هناك
  • القتيل رقم 48
  • جندي يحلم بالزنابق البيضاء
  • في انتظار العائدين
  • يوم أحد أزرق



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com