الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> اليمن >> عبدالعزيز المقالح >> مأرب يتكلم

مأرب يتكلم

رقم القصيدة : 65274 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أهرام مصر بعد رحلة الصمت الحزين

ثارت

تكلمت على شواطئ السنين

حتى أبو (الهول) الصموت

آثر أن يمزق الستار

تدحرجت من فمه الأحجار

ألقى بصمته للرمل والرياح

أطلق للحنجرة السجينة الجناح

وحوله

تكلمت أحجار بعلبك

وصوت أوراس العظيم

يهز جدران النجوم

يدق أبواب الفلك

"وتدمر" الصامتة الرمال والأحجار

تذبح صمتها

تطعمه للنار

تنشب في جدرانه الأظفار

و "نينوى"

وكل صامت ، تكلما

لم يبق غيري صامتا

على طريق العصر واجما

جذور صمتي اللعين

أنبتت السجون والجماجما

وها أنا

بموجة النيران والدماء

غسلت وجهي الحزين

مزقت وجه الصمت والعدم

أطلقتها من قبضة الألم

أرسلتها حزينة النغم

هل تسمعين : هذه الصخور

صوت الذي يثور

صوت الذي يغادر القبور

صوت الذي يعبر جسر الصمت والوجوم

يجرب التحليق والكلام

يزرع في الخرائب الشاحبة الرسوم

بعض زهور الحب والسلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تدمر" مدينة أثرية في الشمال الشرقي من دمشق

"نينوى" مدينة أثرية في العراق عاصمة بلاد أشور القديمة


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (على قبر دمشق) | القصيدة التالية (أيوب المعاصر)


واقرأ لنفس الشاعر
  • شكوى إلى أبي نواس
  • على أبواب شهيد
  • هابيل الأخير
  • الخروج من دوائر الساعة
  • آه ...
  • في انتظار عودة الشهيد
  • الصوت والصدى
  • إلى اللقاء ...
  • فوق ضريح عبدالناصر
  • أيوب المعاصر



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com