الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> عمان >> أبو مسلم البهلاني العماني >> همم الملوك أجلها اعظامها

همم الملوك أجلها اعظامها

رقم القصيدة : 66823 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


همم الملوك أجلها اعظامها بالحلم ساد من النفوس عصامها
والحلم أس والكمال بنية رفعت على أركانه أعلامها
والحلم أرواح وكل زكية ولع الكرام بصنعها أجسامها
وصنائع الأحلام أنفس مفخرا من كل مفخرة يسود كرامها
كنقيبة الملك الحليم فانه للكائنات ملاكها وقوامها
ملك مقدسة هيولياته من أن يضاف لفطرة أعظامها
ملك جلالته وعزة شأنه بمسابح القمرين جل مقامها
ملك به الدنيا زهت وتهللت بجمال طلعة ملكه أيامها
ملك عزائمه تخر لها الملو ك وفوق هام المشتري أقدامها
أسد فرائسه الخضارم في الوغى جرار كل كتيبة قمقامها
طلاع كل ثنية هزازها قماع كل عظيمة مصدامها
حتف على الأضداد لفتة رأيه لمن السيوف ودونهن حمامها
غلاب ما دون القضاء يحفه مدد السماء وحارسوه كرامها
تخشى البوادر من جلالة قهره نوب الصروف فما يشب ضرامها
من للحوادث أن تكون جنوده وتكون في كبد العداة سهامها
لولا كفالة عزمه بسياسة ال دنيا كفاه عن الوغى اقدامها
لكن له سن الكمال فواضلا حتى على حد الظبى أنعامها
ولعت أياديه باقراء السيو ف دما وذاك على الكرام ذمامها
حقا اذا قرمت الى لجم العدا أن لا يظل مؤخرا اكرامها
ومطهمات كالرياح قواصف قحل الى دهم الحروب هيامها
جرد مكتبة الصدور عوابس الفت مقارعة الحديد عظامها
صامت مرابطة الجهاد ببابه لله ظل جهادها وصيامها
ولطالما صلت على لباتها زمر الحديد سهامها وحسامها
تصبو الى الأهوال صبوة عاشق عجبا بشمطاء الحروب غرامها
أزدية بدرية وهبية لورود ماء النهروان أوامها
تنفض بالآجال كالشهب الثوا قب دارعات بالدما أجسامها
علمت مقارعة الكماة وأحرزت علم المعارك جيداً افهامها
جرداء غضبى لا يقر قرارها أو يستباح من العداة حرامها
يسطيرها لمع النجوم تخاله لمع الصوارم حين ثار قتامها
ثبتت لها في كل دهر خطة رسمته في جبهاته أيامها
عاشت ملوك بني الامام تعلها بدم الكماة فما يحل فطامها
كانوا البدور فكن أفلاكا لهم والعدل منهم في العباد لجامها
ابلت فوفاها الذمام وهكذا ترعى الذمام من الملوك كرامها
ولكم وفي عهدا وراعي حرمة وأزاح معضلة يهول ظلامها
وأتاح فاضلة وأغنى مقترا وأمر نفسا شأنها اعدامها
ولكم تجاوز عن جديدة مذنب لولا تجاوزه لحل اثامها
ملك جبلته على الحلم انطوت إن الملوك تزينها أحلامها
يؤتى بأثقال الجبال جرائما فيزول بالعفو العظيم لزامها
وبتلك يمتلك الرقاب مليكها وبتلك يقتاد الصعاب همامها
وقضية المجد الأثيل منوطة بجمال مصطنعاته أحكامها
أصل لجامعة الكمال كماله كالشمس روح للوجود قيامها
ما زال يهتف بالمعالي همه حتى تضاعف في يديه زمامها
قطب لعمر الجد عنه تضاءلت همم القروم وعصرت أوهامها
أو ما ترى سر الخلافة أشرقت بظهوره وتباشرت أعلامها
واهتز منبرها وهلل عرشها وتهللت فرحا به أيامها
وأغاث اسلام البسيطة بعد أن كادت يودع أهلها اسلامها
وأمد ناموس الشرائع بالتي يرضي الاله من الجهاد قيامها
ملك تشرفت البسيطة باسمه وبذاته وصفاته حكامها
ملك يجير على الزمان طريده حتى الحوادث في حماه مضامها
غوث البلاد عظيمة بركاته نفاح كل جليلة قسامها
وافته سلطنة الوجود فزانها ولقد رعاها كفؤها وامامها
من معشر قادوا الزمان بأنفس ترياق كل عظيمة وسمامها
بلغوا السماء علا فما جرجيسها الا استقاد لهم ولا بهر امها
أسد عرينهم اللدان السمهر ية والسوابغ محكما الحامها
كغيول محنية تصفقها الصبا زرق كأثواب السماء جمامها
خلقوا على صهوات كل طمرة جرداء سابحة يعوم زمامها
هجروا الاسرة والدساكر رغبة عنها لمعركة يموج لهامها
وتفيؤا ظلل القواضب والقنا عوض الرياض تفتحت أكمامها
أعظم باملاك باردية المج رة طنبت بالمكرمات خيامها
نبر الخطوب مقاعس آثارهم عقد على جيد الزمان نظامها
شمخت عن الدنيا منازعهم فما تصيبهم لذاتها وحطامها
ذمر حقوق نزيلهم والمستعي ذ بهم حقوق لا يضاع ذمامها
أبقى ثويني في الوجود مفاخرا يجلي النجوم مسيرها ودوامها
فأتى ابنه الملك العظيم بخطة ال شرف التي جلت وعز مرامها
السيد السلطان نور الملة ال غرا وروح حياتها وقوامها
حمد الذي سطواته لو عارضت شم الجبال لنسفت اجرامها
معطاء كل رغبة وهابها بتار كل عظيمة صمصامها
رسمت مناقبه بنور جلاله بيد العلا وكماله اقلامها
وتقيل الحمد الذي عن حصره لسن المدائح في القيود كلامها
يا أيها الملك الذي أرجوعوا طفه وأعظم منيتي المامها
كم أم بابك عائذ بجلالة خير المعاذ معاذها ومقامها
عبد ببابك لم يغادر زلة الا وقد علقت به آثامها
عبد ببابك مستجير عائذ بجبال حلمك نفسه استعصامها
مستمسك بحبال عفوك آئبا ان ليس ينقض في يدي ابرامها
مولاي ان السيل قد بلغ الزبى وأتى على نفس الطريد زؤامها
مولاي قد حلم الأديم من البلا حتى على الطيبين ضاق حزامها
مولاي اشكله الزمان قد انقضت ولماسه الأعداء جف رؤامها
مولاي ان الدهر أوردني موا رد مالها صدر يؤد عرامها
مولاي لست على صدودك مقرنا أو ليس ذاك على النفوس حمامها
مولاي أن تأخذ فلست بظالم نفسي جنت فجناؤها ظلامها
مولاي أن تعدل فعدل حاكم لك حجة حق على قيامها
مولاي أن تكن الذنوب عظيمة فمقام حلمك دونه اعظامها


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ماذا تريد من الدنيا تعنيها) | القصيدة التالية (برهان الاستقامة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • برهان الاستقامة
  • القصيدة النهروانية
  • في المواعظ
  • حِكَم
  • قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
  • أشعة الحق
  • الكلم الطيب
  • نكسى الأعلام يا خير الملل
  • عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل
  • هو الله فاعرفه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com