الشعر الفصيح
|
الشعر العامي
|
أدباء العرب
|
الشعر العالمي
|
الديوان الصوتي
|
ENGLISH
الأولى
>>
اليمن
>>
عبدالله البردوني
>> فلسفة الفن
فلسفة الفن
رقم القصيدة : 67447
نوع القصيدة : فصحى
ملف صوتي: لا يوجد
لا تقل ما دمع فنّي
لا تسل ما شجو لحني
منك أبكي و أغنّيك
فما يؤذيك منّي
سمّني إن شئت نوّحا
و إن شئت مغنّي
فأنا حينا أعزّيك
و أحيانا أهنّي
لك من حزني الأغاريد
و من قلبي التمنّي
أنا أرضي الفنّ لكن
كيف ترضي أنت عنّي
كلّ ما يشجيك يبكيني
و يضني و يعنّي
فاستمع ما شئت و اتركني
كما شئت أغنّي
***
لا تلمني إن بكى قلبي
و غنّاك بكايا
لا تسلني ما طواني
عنك في أقصى الزوايا
ها أنا وحدي و ألقا
ك هنا بين الحنايا
ها هنا حيث ألاقيك
طباعا و سجايا
حيث تهوي قطع الظلما
كأشلاء الضحايا
و تطلّ الوحشة الخر
سا كأجفان المنايا
و الدجى ينساب في الصمت
كأطياف الخطايا
و السكون الأسود الغا
في كأعراض البغايا
و أنا أدعوك في سرّي
و أحلامي العرايا
***
يا رفيقي في طريق العمر
في ركب الحياة
أنت في روحيّتي رو
ح و ذات ملء ذاتي
جمعتنا وحدة العيش
و توحيد الممات
عمرنا يمضي و عمر
من وراء الموت آتي
نحن فكران تلاقينا
على رغم الشتات
نحن في فلسفة الفنّ
كنجوى في صلاة
أنا كأس من غنى الشو
ق و دمع الذكريات
فاشرب اللّحن ودع في ال
كأس دمع الموجعات
هكذا تصبو كما شا
ءت و تبكي أغنياتي
***
يا رفيقي هات أذنيك
و خذ أشهى رنيني
من شفاه الفجر أسقيـ
ك و خمر الياسمين
من معين الفنّ أرويـ
ك و لم ينضب معيني
لك من أنّاتي اللّحن
و لي وحدي أنيني
و لك التغريد من فنّي
و لي جوع حنيني
هل أنا في عزلة الشعر
كأشواق السجين
حيث ألقاك هنا في خا
طر الصمت الحزين
في أغاني الشوق في الذكرى
و في الحبذ الدفين
في الخيالات و في شكوى
الحنين المستكين
هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين
موقع أدب (adab.com)
.
اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة
القصيدة السابقة (من أرض بلقيس)
|
القصيدة التالية (نار و قلب)
واقرأ لنفس الشاعر
اعتيادان
مصرع طفل
طيف ليلي
إلا أنا وبلادي
حيث التقينا
تقرير الى عام 71 حيث كنا
بعد الضياع
بين ضياعين
الخضر المغمور
أحزان .. وإصرار
بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
عرض لجميع الشعراء
|
للمساعدة
احصاءات/ آخر القصائد
|
خدمات الموقع
|
قالوا عن الموقع
|
مفضلتي الخاصة
شعراء بلدك؟
|
أخبر صديقك
|
من نحن ؟
|
راسلنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
Copyright ©2005, adab.com