الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> إيليا أبو ماضي >> حكاية حال

حكاية حال

رقم القصيدة : 67986 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألحشد ملء الدّار لكن لم ير أحدا سواها
فتّانة خلّابة كالياسمينه في شذاها
أوفى عليها و هي تخطر كالفراشة فاشتهاها
شكت الصّبابة مقلتا ه فجاوبته مقلتاها
حتّى إذا ما اختار كلّ " م " فتى رفيقته اصطفاها
و رأت به من تبتغي و كما رأته كذا رآها
و تقدّما للرّقص يقرأ ناظريه ناظراها
متلاصقي الجسمين يسند ساعديه ساعداها
و تكاد لولا الخوف تلمس و جنتيه و جنتاها
متدافعين كموجتين ، خطاه تتبعها خطاها
يمشي فتمشي و هي تحسبه يسير على حشاها
هي في لئام كالدّجى محلو لك و كذا فتاها
لكنّما الألحاظ تخترق السّتور و ما وراها
فاض الغرام فقال آه و قالت الحسناء آها
فانسل من أصحابه سرّا ، و أغضت جارتاها
و مشى بها في روضة قد نام عنها حارساها
حتّى إذا أمنّا الورى و شكا الهوى و شكت هواها
طارت ببرقعها و بر قعه على عجل يداها
كيما تقبّل ثغره و يقبّل المعشوق فاها
فرأى المتيّم بنته ورأت مليحتنا أباها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (قال السماء كئيبة وتجهما)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حديث موجة
  • بلادي
  • كم تشتكي
  • أخو الورقاء
  • لو
  • الابريق
  • الشباب والحب
  • السيّد المجتبى
  • السجينة
  • لم يهدم الموت الا هيكل الطين


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com