هذا
|
أنا
|
_ ملقى _ هناك حقيبتان
|
وخطى تجوس على رصيف لا يعود الى مكان
|
من ألف ميناء أتيت
|
ولألف ميناء أصار
|
وبناظري ألف انتظار
|
لا …
|
ما انتهيت
|
لا … ما انتهيت فلم تزل
|
حبلى كرومك يا طريق ولم تزل
|
عطشى الدنان
|
أنا أخاف
|
أخاف ان تصحو ليالي الصموتات
|
الحزان
|
فإذا الحياة
|
كما تقول لنا الحياة :
|
يد تلوح في رصيف لا يعود الى مكان
|
*
|
لا …
|
ما انتهيت
|
فوراء كل ليالي هذي الأرض لي حب
|
وبيت
|
ويظل لي حب وبيت
|
وبرغم كل سكونها القلق الممض
|
وبرغم ما في الجراح من حقد
|
وبغض
|
سيظل لي حب وبيت
|
وقد يعود بي الزمان
|
*
|
لو عاد بي
|
لو ضم صحو سمائي الزرقاء هدبي
|
أترى سيخفق لي بذلك البيت
|
قلب
|
أترى سيذكر ابن ذاك الأمس
|
حب
|
أترى ستبسم مقلتان
|
أم تسخران
|
وتسألان
|
_ أو ما انتهيت
|
ماذا تريد ولم أتيت
|
اني أرى في ناظريك حكاية عن ألف ميت
|
وستصرخان :
|
لا تقبروه ففي يديه … غدا
|
سينتحر الصباح فلا طريق ولا سنى
|
لا …
|
اطردوه فما بخطوته لنا
|
غيم لتخضر المنى
|
وستعبران
|
*
|
هذا … أنا
|
_ ملقى _ هالك … حقيبتان
|
وإذا الحياة
|
كما تقول لنا الحياة :
|
يد تلوح في رصيف لا يعود الى مكان |