الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> نزار قباني >> إلى نَهْدَيْن مَغروُرَيْن

إلى نَهْدَيْن مَغروُرَيْن

رقم القصيدة : 68673 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عندي المَزيدُ من الغُرُورِ .. فلا تَبيعيني غُرُورَا

إنْ كنتُ أرضى أن أُحِبَّكِ..

فاشْكُري المولى كثيرا..

منْ حُسن حَظِّكِ..

أَنْ غَدَوْتِ حبيبتي.. زَمَناً قصير

فأنا نفختُ النارَ فيكِ..

وكُنتِ قَبْلي زَمْهَريرا..

وأنا الذي أَنْقَذْتُ نَهْدَكِ من تَسَكُّعِهِ..

لأجعَلَهُ أميرا..

وأدَرْتُهُ.. لولا يدايَ .. أكان نهدُكِ مُسْتديرا؟

وأنا الذي حَرَّضتُ حَلْمَتَكِ الجبانةَ كي تَثُورا

وأنا الذي ..

في أرضكِ العَذْراءِ.. ألقيتُ البُذُورا

فتفجَّرتْ.. ذَهَباً، وأطفالاً، ويَاقُوتاً مُثيرا

*

مِنْ حُسْنِ حَظِّكِ.. أن تُحِبِّيني

ولو كذِباً وزُورا..

فأنا بأشعاري فَتَحتُ أمامكِ البَابَ الكبيرا

وأنا دَلَلْتُ على أُنوثتِكِ .. المراكبَ والطُيُورا

وجَعَلْتُ منكِ مليكةً

ومَنَحْتُكِ التاجَ المُرصَّعَ ، والسريرا

حَسْبي غُرُوراً أنَّني علَّمتُ نَهْدَيكِ الغُرُورا

فَلْتَشْكُري المولى كثيرا..

أنِّي عَشِقْتُكِ ذاتَ يومٍ..

اشْكُري المولى كثيرا..


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل)


واقرأ لنفس الشاعر
  • لو كنتِ..
  • نبيذ
  • فم
  • وداعاً يا صديق العمر
  • بروتوكول
  • كلمات
  • هيَ
  • متى يعلنون وفاة العرب
  • الشَفَة
  • أَمَامَ قَصْرِهَا



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com