الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> نزار قباني >> العُقْدة الخضراءَ

العُقْدة الخضراءَ

رقم القصيدة : 68786 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا عُقْدتي .. ارْتَفِّي مطَلَّ اخْضِرَارْ

ويا نَهَاري ، قَبْلَ كونِ النهارْ

ويا قُلُوعَ الصَحْو .. مَنْشُورةً

يُصفِّقُ الشُبَّاكُ ، شُبَّاكُنا

عُشِّ عصافيرٍ مع الصيف طارْ..

تختبئُ النَحْلاتُ في ظِلِّها

فبينها وبينهُ .. ألفُ ثَارْ

ضَلَّ .. فما هذا زمانُ البِذَارْ

قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا

فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ

***

تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ

قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا

فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ

وللنُجميْماتِ عليَّ انْهِمَارُ..

***

تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ

لكُلِّ قرميدٍ لدينا يَدٌ

قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا

فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ

للشرق – إمَّا طَفَرَتْ – ضِحْكَةٌ

وللنُجميْماتِ عليَّ انْهِمَارُ..

***

إنْ لُحتِ قبلَ الشمسِ في بابنا

تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ

لكُلِّ قرميدٍ لدينا يَدٌ

وكلُّ شُبَّاكٍ لدينا انتظارْ..


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل)


واقرأ لنفس الشاعر
  • كعصفورينِ ..
  • سأقول لكِ أحبّكِ..
  • أحبُّ طيورَ تشرينِ
  • تَزَوَّجْتُكِ أَيَّتُهَا الحُريَّة
  • القصيدة الدمشقية
  • في وصف قطّة سيامية
  • صعوبة
  • إلا الكَلِمَهْ
  • لماذا أكتب؟
  • عقارب هذه الساعهْ



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com