الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> نزار قباني >> وَجْهُكِ مثلُ مطلع القصيدة

وَجْهُكِ مثلُ مطلع القصيدة

رقم القصيدة : 68873 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَجْهُكِ .. مثلُ مَطْلَعِ القصِيدَهْ

يَسْحَبُني ..

يَسْحَبُني ..

كأَنَّني شِرَاعْ

ليلاً ، إلى شواطئِ الإِيقاعْ .

يَفْتَحُ لي ، أُفْقَاً من العَقيقْ

ولَحْظَةَ الإِبْداعْ

وجْهُكِ .. وجهٌ مُدْهِشٌ

وَلَوْحَةٌ مَائيَّةٌ

ورِحلَةٌ من أبْدَعِ الرِحْلاتِ

بينَ الآسِ .. والنَعْنَاعْ ..

*

وجْهُكِ ..

هذا الدفترُ المفتوحُ ، ما أَجْمَلَهُ

حينَ أراهُ ساعةَ الصَبَاحْ

يحملُ لي القَهْوةَ في بَسْمَتِهِ

وحُمْرةَ التُفَّاحْ ...

وجْهُكِ .. يَسْتَدْرِجُني

لآخِرِ الشِعْرِ الذي أَعرفُهُ

وآخِرِ الكَلامْ ..

وآخِرِ الوَرْد الدِمَشْقِيِّ الذي أُحبُّهُ

وآخِرِ الحَمَامْ ...

*

وجْهُكِ يا سيِّدتي .

بَحْرٌ من الرُمُوزِ ، والأسئلةِ الجديدَهْ

فهل أعودُ سالماً ؟

والريحُ تَسْتَفِزُّني

والموجُ يَسْتَفِزُّني

والعِشْقُ يَسْتَفِزُّني

ورِحْلتي بعيدَهْ ..

*

وَجْهُكِ يا سيِّدتي .

رسالةٌ رائعةٌ

قَدْ كُتِبَتْ ..

ولم تَصِلْ ، بَعْدُ ، إلى السَمَاءْ ..


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (المهرولون) | القصيدة التالية (لا بد أن أستأذن الوطن)


واقرأ لنفس الشاعر
  • القصيدة المتوحشة
  • نرجسيّة
  • درسٌ في الرسم
  • لا تحِبّيني
  • نَهْدَاكِ
  • بيروت والحب والمطر
  • هل تسمحين لي أن أصطاف؟
  • على عينيك يضبط العالم ساعاته
  • من يوميات تلميذ راسب
  • إلى أجيرة



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com