الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> المغرب >> مصطفى بن عبد الرحمن الشليح >> ألا قــدحٌ لعُـيـون الحِمـَى ؟

ألا قــدحٌ لعُـيـون الحِمـَى ؟

رقم القصيدة : 69078 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أقرعتَ البابَ الذي كلمَ

أمْ ذرعتَ الغيابَ والعدمَ، أمْ سمعتَ الأنخابَ سائلة :

هلْ كرعتَ الحَبابَ والوهَمَ أمْ وسِعتَ السَّرابَ

صدرًا همَى، في الأقاصي

كأنَّه ما همى

أمْ نقعتَ اللـؤابَ في المُنتهَى

أمْ لك المُنتهَى نأى ديَما، أمْ خلعتَ العتـابَ

ماءًا على ما سَها أمْ على الذي انسجمَ ؟

تلكَ آياته

وهذي يد للتآويل تنسجُ الكلمَ. ترتقُ المُرتأى إشارتها،

وتريقُ المدَى الذي احتدمَ في عيون الصَّدى.

ألا قدح يشهقُ الآنَ في عيون الحِمَى ؟

الندامى حُجون خارطةٍ تشربُ التاريخَ الذي انكتم.َ

الندامى جنونُ باسطةٍ هوْدجَ الأين يرتقي العلمَ.

الندامَى شجونُ واخِطةٍ مدرجَ البين.

هلْ ترى سُلما ؟ الندامى فتونُ خارطةٍ تكتبُ التاريخَ الذي انبهم.َ

الندامى فتونُ كأسي التي .. والجنونُ الذي ..

وما جمجمَ ..

والسكونُ الذي .. ألا لغة لي ؟

ترامى إلى الطريق وما أتهمَ اللبلابُ مُتكِـأ،

منْ سؤال، على الذي أتهم.َ

ما انتمى. الدجونُ مرمدة ٌ. أيَّهذا الخريفُ :

كيفَ انتمى بارقُ الوقتِ مُصلتـًا،

والسُّرى ما غوى مُصْمتـًا ولا غمغمَ ؟

كيفَ غامَ العرجونُ عنْ كِلمةِ الليل، والليلُ،

بالشرودِ، احْتمى ؟

كيفَ نامَ الهوى على شفةِ الطلِّ، والطلُّ ساهرٌ أنجما ؟

يا رعى الله أنجمًا شردتْ قبلَ أنْ يبكي شاعرٌ في الحِمَى.

الحكاياتُ الناسياتُ

دمي شرفة للبحْر الذي سئمَ الموجَ فانثالَ،

مِنْ تهدّجه،

شرفاتٍ ترتبُ الحلمَ

خارجَ الوقتِ

كيْ يُرتبَها شاعرٌ جغرافية كلما لملمَ الفوضَى،

وانتحى جهة هيَ فوضَى كأنه ما لملمَ،

وكأنَّ النظامَ قافية لقصيدٍ يَستدرجُ الوهَم،

وكأنَّ المرامَ إثـفية والجَذى، منها، لاهجٌ ضرَما،

وكأنَّ الحَمامَ مِنْ زبدٍ ذاهلٌ واللاشيئَ ما سلمَ،

وكأني مُسترسلٌ ذاهلٌ عنْ جناح المعنى.

هلْ جرتْ موجة أمْ سرتْ مهجة

إلى ما همىَ منْ نداءاتِ الشمْس حينَ همى

وَرقـًا يأرقُ، انتباهًا، كما أرقَ البرقُ في عيون المَدى

والندَى يشهقُ اكتناهًا نما سُورة المُرتأى

إلى سَوْرةِ المُنتأى خافقا ما ابتدا نغما ؟

قلتُ : هلْ أطرقَ الصَّدى

حينما طرقَ البابَ شاهرٌ ميْسما

مِنْ رئيِّ الصُّوى تجاذبُه، بالنوى، لوحة دنتْ أمَما،

ودنتْ لمحة .. تخاطبُه، باللوى، عابرًا موسما للسّراباتِ،

والسِّوى خبرٌ، والكِتابـاتُ موْسمٌ للظما.

هذه البيد لاهثٌ بعدها ..

هذه واحاتٌ بدتْ لمَما ..

تلكَ بيد تنأى بنعل الوجَى ..

هذه واحاتٌ غدتْ حمما ..

تلكَ بيد عفىَّ عليها الونى ..

هذه واحة رأتْ حلمًا عابرًا

ذاته إلى ذاتِـه

والمرايا مُهتاجة سُلما

هذه تلكَ أمْ هذاءٌ بَرى

وانبَرى أمْ أبي ذرا مُبهما

في العباراتِ ثمَّ لملمه وكأنيِّ أنا إذا لملمَ،

أمْ هَباءُ المعْنى تأوله خطبة البحْـر

فانجلى عَـلما، أمْ غـوَى طـارقٌ وخارطة فهوى

بارقٌ إلى حيثما

شذراتٌ منَ الرواق هنا بعثرتها يد الأسى كلما ..

كلما أحْدقَ المُريبُ ببابٍ وألقى، بمدخل،

أسهما ضمّت الباب واختـفت بددًا مُستحيلا

وأشرفتْ طلسمـا منْ أقاصي الدخول مثلَ الرؤى،

ثمَّ طافته أشهرًا حُرما، واكتفتْ، بالشذى،

مجامرُها لغة يعْرى وردها شبما ؟

لكأنيِّ أنـا بأعْـتـابها أقـرعُ البابَ حينما سلما ..

لكأنيِّ أنـا بأعْـتـابها أقـرعُ البابَ حينما سلما ..


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وما خِـلتُ المعانيَ تسلبُ) | القصيدة التالية (لمّا بَـكَى ليـلُ القصِيدَةِ فِي سَـلا)


واقرأ لنفس الشاعر
  • حديثُ الهوامش
  • غجرٌ منْ أغنياتٍ
  • فـراغُ المعنى
  • إلا ترقـرقَ المـاءُ واشتعَـلا
  • الآيَة الحوْراءُ
  • حُـلمٌ مائـيّ
  • أولُ السهْو
  • معطفٌ من كلماتٍ
  • ندفُ المساء
  • اسألـوه



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com