الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> المغرب >> مصطفى بن عبد الرحمن الشليح >> كأنما شمْعـة الرقـرَاق

كأنما شمْعـة الرقـرَاق

رقم القصيدة : 69083 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سلا أمن عمرها عمري الذي رحلا أم أنني وتـرٌ منها بما انسـبـلا
أم نمنمات الندى نامت على شفتي حتى إذا ما صحت كان الهوى قبلا
أم غمغمات عصيّـات صواحبها مقـطعات يـدا ما هـمّ واشتـعلا
مني الكـلام وأنسـاني منـادلـه مـاء الرئـيِّ على أعتـابه ابتهلا
أم أنني، وحميّـاهـا مؤانـسـة ، يـكاد يـكتبـني رقـراقـها جذلا
أم أن عمري، على أسوارها، خبر كأن تـاريـخها منيّ إذا اعتـدلا
ولا عـتوّ فللتـاريخ مـئـذنـة إذا ســلا تـتسامى للعلى مـثلا
أم أنـني لـم أقـل إلا لوامحهـا والعـمر يمرح بي حلا ومرتـحلا
أم أنهـا أولتـني في قـصيدتهـا عن الليالي و عن سار وما انتـقلا
أم كانت الكلمات البيض هدهدنـا إلى الكلام وما قـلنا ولا ارتـجلا
أم هـذه حلـة تـلغو بـسانـحة تـثـغو بـبارحة ما بارحت حللا
أم تلك سـائحة، بين المها، حورًا والحسن يشهق ما وافى ولا ارتحلا
أم أنه السـرّ، والمابـيْنُ مروحة من العيون، وجسـر عابث أمـلا
أم الليـالي تبث النجـم سكرتهـا كما لـياليـك إما قرطـها انسبلا
كمـا الجنون .. وجيد من جداوله اللميـاء يعطو إلى مرآتهـا ثملا ؟
كأنني أبـذل الإيقـاعَ راحـلـتي أنـا لأبـقى رهين الماء ما اتصلا
كـأنني شـمعة التاريـخ بسملـة والـريح تعول لا يأتي لها بـدلا
والريـح تعوي وللمابـيْن أهبتـه والليـل يسـرج من قنديله سبـلا
كأنما شمـعة الرقـراق خاشعـة حيـن التـداني بما يهتاجني رسلا
كأن بـيني وبـيني ألـف ليلـتها وشـهرزاد تمد الليـل ما انفصلا
كأن صبحـًا جرى جرحـًا تنفسه فمال بالبـارقات الخضر ما اعتدلا
وقال لي: أينـا يا صاحبي لـغة ؟ وأينـا بـاذل بوحـًا وما بـذلا ؟
وقال لي : طـلل يا صاحبيّ قـفا حتى نكـون على آثـاره طـللا
فقلت : تلك مـسـافات مسافـرة في اللانهايات تسقي بعدها مـطلا
وتـستحث إلى جامـورها بـددًا من الخطاب لتلوي بالرؤى جـدلا
وتلك إثـفـية مـا زال موعـدها سهـران بالجمرة العيناء ما اشتعلا
ما زلّ حتى تـوارى عن مباذلـه حين استوى، من حُميا بذله، حلـلا
وقلت: يا صاحبي .. أوقاتـنا نبـأ .. بلقـيس تكتم عنا القول والعذلا
بـلقـيس تأخـذ منا ما يسـاورنا من الليـالي كأنّ الليل ما اتـصلا
بلـقيس والساق والأوراق ساحبـة أوراقـها والـذي عن طيفه رحلا
والشمس والكأس والرقراق يجذبني إلى المتاهـات محمـولا ومحتملا
والطرس يسألـني من أيما جهـةٍ تأتي الكـتابة محـوًا كلما سـألا
والأمس يسبـقني من حيث أعبره لكي أرانـي على أسـتاره وجـلا
بلقيس والورق المسبيُّ .. ذاك دمي والسارقات قصيـدي حينما اعتدلا
وذاك من قافـياتي شبه سيـرتهـا أنـا وما ساجل الرقراق واحتفـلا
لمن أقول : سـلا دنـيا مساجلـةٍ من العيون، و.. قلبي شمعة جذلا ؟


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وزيْـــنُ العَـابــدِيــن يـَـنـثــرُه جَــمـالا) | القصيدة التالية (إلا ترقـرقَ المـاءُ واشتعَـلا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كَمال العيّادي
  • الدمُ الأبيضُ
  • حديثُ الهوامش
  • الهوامـشُ أرضكَ الأولى
  • غجرٌ منْ أغنياتٍ
  • لنـا حجـرٌ ودون الموت صـدرٌ
  • رسمٌ .. وذاكرة
  • ألا قــدحٌ لعُـيـون الحِمـَى ؟
  • ملامـح
  • خذ منْ صَوتكَ رملا..خذ لغة الشمس


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com