الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> السعودية >> ماجد أحمد سعيد >> أنشودةٌ في سماء النهايات

أنشودةٌ في سماء النهايات

رقم القصيدة : 69109 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كان يـبكي

كان في قلبه ِ بعضُ نبض ٍ سقيم

كان في روحه ِ كل حب ٍ ...

وعشق ٍ ....

وأجنحة ٍ من غياب

كان يصرخ ُ من شدة ِ الألـم ِ المستديم

كان مثل َ الهواء ِ بقايا ...

بقايا من الصمت ِ ...

بل قطرة ٌ من سراب

يفوح ُ بعطر ِ الرجولة ِ في كل درب

يختال ُ بين القصائد ِ ...

يأتي على صهوة ِالريح

يجمعُ من مقلتيه ِ نزيف َ التــّأمل ِ ...

يخلد ُ للنوم ِ في هـمهمات ِالعـذاب

قابَ قوسين ِ من لمسة ٍ في الفضاء ِ الرحيب

أيها الموغـلُ في الشك ِ ..

ماذا تراك أنتهيت إليه

هل تأملـّت َ في أوجه ِ العابرين

هل كسرت َ المرايا ....

على رعشات ِ الكلام ِ المباح

شهقة ٌ ويطـّـلُ الصباح

وترجـِع ُ للخلف ِ ميلا و ألفاً ..

وأكثرَ مما نزفتَ بصدرك َ من مطر ٍ جامح ٍ..

وأنين َ رياح

تـفجّـرُ فيكَ التعجـّبَ في منطق ِ العاشقين

وتـنسابُ بين الشظايا شظايا تلاطفُ بؤسك َ

في رقة ٍ من يقين

وتؤمن أنّ حدودَ التشرذم ِ بالمكر ِ والكذب ِ...

سنة ٌ من سنن ِ الخائنين

هل ُتـراها استباحت شروقَ يديك

أم تراها تـظـّفرُ أنفاسها بين غنج ِ التمنـّع ِ ...

حينا ً وحين

أيها العائدُ الأنَ من ملكوت ِ المداد

ترفـّق اذا ما أعتليت َ السكون

وناداكَ بين المدى والجنون ِ.... الحداد ْ

شاعراً أنجبته الحكايات ِ سطراً

وأنشودة ً في فضاء ِ النهايات

ترفـّق وحاذي ُخطاك َ على سور ِ قلبي

وهات ِ يديك َ الّـّي لنمضي ...

ونسرع َ في الخطو ِ نحو البدايات

لاتوصني فلتكن أيها العائدُ الأمسَ مني

ولا توصني إن ذرفتكَ ثلجاً بعيني

ولا توصني إن نفضتُ غبارَ النساء ِالجميلات ِ عني

ولا توصني إن تعمدّتُ قتلَ القصائد ِ قسراً وأسقطتُ فني

ولا توصني إن تـلصّصت ُ بالخطوِ نحو التي في فؤادي ...

وأسكنتها طعنة ً بيميني....

لتصرخ َ من شدة ِالموت ..

مالت علـى خنجري وهي تنسابُ في قسم ٍ كاذب ٍ وانكسار

ولا توصني ان جمعتُ يديها...

وكفنتـّها كالدمى مثلما كان يلعبُ في رقة ٍوحنان...

بأول شارعنا صبية ٌ بالجوار

ولا توصني إن نزعت ُحروفي ...

وأنسجتي ...

وبكائي ...

ودمعي ...

ونيرانَ قلبي...

ولذتُ إليكَ ببعضّي ... والنزفُ يملئني وانا اتظاهرُ من شدة ِ القهرِ..

أني سأمضي وأشلاء ُجيدي على كل ِ ركن ٍ كهذا الغبار

ولاتوصني إن أتيت ُ...

ودنــّس ُجرحي دماء ُالذين أرتضوا طعنَ قلبي

كنت ُ أبكي

وكان الذي كان يبكي

النهار

كان الذي كان يبكي

النهار


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الغزل الزئبقي) | القصيدة التالية (خــنــتــك ِ مــرتــيــن)


واقرأ لنفس الشاعر
  • هل لامسّت معطفها ! ! !
  • لماذا اتيت ِ
  • هذا القتل يكفيني
  • هو العشق
  • خــنــتــك ِ مــرتــيــن
  • نص على شرفات البوح
  • ها قد تغيرت القصيدة
  • بــرأة مـتـهــم
  • تراتيل من بقايا الندى
  • غابت رياحكَ



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com