الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> محمد بن عثيمين >> يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ

يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ

رقم القصيدة : 71188 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ
بُدورُ سَعدٍ تَعالَت في سَما شَرَفٍ ذَلَّت لِعِزَّتِهِم شوسُ السَلاطين
تُنافِسُ الأَرضُ فيِهم أَينَما نَزَلوا وَتَحسُدُ الشُهبُ فيهم مَوطى الطينِ
مَجدٌ تَأَطَّدَ مِن علياكَ نَحوهُمُ فَطَرَّزوهُ بِمَوهوبٍ وَمَسنونِ
فَيا سُعودَ بَني الدُنيا الذي شَرُفَت به المَمالِكُ مِن زابٍ إِلى الصينِ
شَمسُ الخِلافَةِ بَل نورُ البِلادِ وَمن تَعنو لِعِزَّتهِ شُمُّ العَرانينِ
طَمّاحُ عَزمٍ إِلى العَلياءِ لَو ذُكِرَت في هامَةِ النَجمِ أَو في مَسرَحِ النونِ
وَصنوهُ الشَهمُ مَن كانَت مَحامِدُهُ بَينَ البَرِيَّةِ تُتلى في الدَواوين
لَيثٌ تَصَوَّرَ مِن بَأسٍ وَمن كَرَمٍ وَمِن مُلوكٍ مَطاعيمٍ مَطاعين
مُحمدٌ حُمِدَت أَخلاقُهُ وَعَلَت في المَجدِ هِمَّتهُ فَوقَ السِماكينِ
لَمّا قَدِمتُم أَقامَ المَجدُ رايَتَهُ وَالناسُ ما بَينَ تَحميدٍ وَتَأمينِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ هذا الشَملُ مُبلتئِمٌ في دَوحَةِ المَجدِ في عِزٍّ وَتَمكينِ
فَاِشرَب إِمامَ الهدى كَأسَ المُنى أَمناً في خَفضِ عَيشٍ بِطولِ العُمر مَوضونِ
مُمَتَّعاً بِبَنيكَ الشُمِّ مُبتَهِجاً بِما أُتيتَ قَريرَ النَفسِ وَالعينِ
فَأَنتُمُ زينَةُ الدُنيا وَبَهجَتُها وَأَنتُمُ غَوثُ مَلهوفٍ وَمِسكينِ
أَلبَستُمُ الناسَ نَعماءً مُضاعَفَةً أَمناً وَفَضلاً جَزيلاً غَيرَ مَمنونِ
أَحيَيتُمُ سُنَّةَ الهادي التي دَرَسَت بِمُحكَمِ النَصِّ مِن آيٍ وَتَبيينِ
وَمن أَبي فَبِحَدِّ المَشرَفِيِّ وَبِال سُمرِ اللِدانِ وَجُردٍ كَالسَراحينِ
حَتّى اِستَنار مِنَ الإِسلامِ كَوكَبهُ وَأَصبَحَ الكُفرُ في أَطمارِ مَحزونِ
لَئِن تَأَخَّرتُمُ وَقتاً لَقد سَبَقَت عَلياكُمُ من مَضى مِن عَصرِ مَأمون
فَلا بَرِحتُم لهذا الدينِ مُعتَصَماً عَلى مَدى الدَهرِ مِن حينٍ إِلى حين
يا أَيُّها المَلِكُ المَيمونُ طائِرُهُ وَاِبنَ المُلوكِ الأَجِلّاءِ السَلاطينِ
لِلَّهِ فيكَ عِناياتٌ سَيُظهِرُها يَعلو بها لَكَ حَظٌّ غَيرُ مَغبونِ
يَعيشُ فيها بَنو الإِسلامِ في رَغَدٍ مِنَ الزَمانِ وَفي أَمنٍ وَفي لين
وُفِّقتَ وُفِّقتَ إِذ وَلَّيتَ عَهدَهُمُ سعودَ أَهلِ التُقى نَحسَ المُعادين
فَكَم جَلا مِن خُطوبِ الدَهرِ مُعتَكِراً بِالمَشرَفِيِّ وَرَأيٍ غَيرِ مَأفونِ
مَكارِمٌ نَسَخَت ما حُكي عَن هَرِمٍ وَعن بَرامِكَةٍ في عَهدِ هارونِ
ياِبنَ الذي ملكَ الدُنيا بِعَزمَتِهِ وَبِالمَواضي وَأَعطى كُلَّ مَخزونِ
لا زِلتَ تَتلوهُ مُستَنّاً بِسُنَّتِهِ بَأساً وَجوداً وَعزّاً غَيرَ مَخبونِ
كَذاكَ لِلدّينِ وَالدُنيا غِنىً وَحمىً تَرعى بكَ الأُسد فيها كُنَّسَ العينِ
ثُمَّ الصَلاةُ عَلى الهادي وَشيعَتِهِ محمَّدِ المُصطَفى مِن عُنصُرِ الكونِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها
  • أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ
  • يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبي
  • أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه
  • أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ
  • بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ
  • عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ
  • أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّانا
  • أَفادَكَ مَجدَ الدَهرِ صِدقُ العَزائِمِ
  • هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com