الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> خليل الخوري >> ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِ

ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِ

رقم القصيدة : 71703 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِ وَقَد بَلَغتِ المُنى يا أُمة العَرَبِ
أَحياكِ مَولاكِ إِسماعيلُ فَاِبتَهِجي وَأَهدي لَهُ كَلِماتِ الشُكر عَن كَثَبِ
هنئتمُ يا أَهالي مَصر إِنَّ لَكُم في ظل دَولَتِهِ عُمرٌ مِن الذَهَبِ
مَولىً بِقَلب أَبٍ يَرعاكُم وَلَهُ دَيناً خَضَعتُم بِطَوع ابنٍ لِخَير اِبِ
رقيَّ البِلاد إِلى أَوج العَلاءِ كَما أَحيي العِبادَ بِفَضلٍ غَير مُحتَجِبِ
فَأَصبَحَت في بُحور الرَغدِ سابِحَةً أَقطارُكُم وَهِيَ تَعلو أَرفَع الرُتَبِ
لا ظُلمَ لا غَدرَ لا اِستعبادَ يَشمَلَكُم لا زَيغَ لا طَيش لا قَصرٌ عَن الأَرَبِ
قولوا إِلى الهَرَمِ الأَعلى وَما جَمَعَت قرناقُ مِن أَثَرٍ زاهٍ وَمِن عَجَبِ
وَما بِلُقصُرَ مِن نَقشٍ وَمِن عُمدٍ وَما بِثيبةَ مِن مُستصنِعٍ صَعبِ
عَلى حجارتكم أَقوامَكُم نَقَشوا أَسماءَ ساداتهم في مَجدِها الكذبِ
لَكنَّ أَعمال مَولانا العَزيز عَلى قُلوبِنا اِنتَقَشَت فَضلاً عَن الكُتُبِ
كانَت قَبائِلُكُم بِالجَهل خابِطَةً تَلقى العَنا تَحتَ نير الجور وَالكَربِ
وَنَحنُ كَالأُمَراءِ اليَوم في سِعَةٍ يَسعى الزَمانُ لَما نَبغى مِن الطَلَبِ
لا تذهل العَين مِن آثار صَنَعتهم فَلا نَراها سِوى ضَربٍ مِن اللَعبِ
لَكن صَنائِعنا أَسرارَها عَظمت فَنجتني الآن مِنها كُل مُرتَغِبِ
تَذري بِحكمتهم في عَصر سَيدِنا إِذ قَد أَفاضَ ضِياءَ العلم وَالأَدَبِ
أَلقى لَنا مُعجِزات العَصر تَخدُمُنا أَسرارَها بِاجتِهاد غَير مُنغَلِبِ
فاضَت ذراعتنا في ظلِّهِ وَزَهَت بِحِلَةِ الخَصب لا تَلوي عَلى السُحُبِ
سوزستريس لِمَصرٍ قَد أُعيدَ بِهِ بِالفهم وَالحلم لا بِالجَهل وَالغَضَبِ
رَد البَطالس في علم وَفي عَمَلٍ بِالأَمن وَالسلم لا بِالحَرب وَالحَربِ
وَقامَ فيهِ صَلاح الدين مُنتَصِباً بِالرفق وَاللُطف لا بِالفَتك وَالعَطبِ
يا أَيُّها السَيد العالي الَّذي لَمَعَت صِفاتَهُ في جَبين العَصرِ كَالشُهُبِ
البَسَتني فَوقَ قَدري حِلَّةً عَظمت في كُلِ عَينٍ عَلى ضَعفي فَيا طَرَبي
إِني سَأَرحَل عَن علياك مُصطَحِباً بِالسَعد وَالفَخر مُمتازاً عَلى صَحُبي
سَأَركَبُ البَحرَ حَولي مثللَ لجَتِهِ بَحرٌ عَليَّ طَما مِن جودكَ العَذبِ
وَلي لِسانٌ مُذيعٌ مثل ضَجَتِهِ يَشدو بِشُكرِكَ مَنشوراً مَدى الحَقبِ
وَظلكَ الباسط المَمدود يَشمَلَني أَين اِتَجهتُ وَيَحميني مِن النَكبِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ) | القصيدة التالية (قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُنا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبي
  • لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ
  • مَن ذا الرَقيبِ بِذا الحِما
  • يا سَيدي خورشيد قَد أَضحى الهَنا
  • وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُ
  • سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها
  • أَرى الأَقداحَ تعثرُ بِالقَناني
  • طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا
  • تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُ
  • لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com