الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> خليل الخوري >> لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ

لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ

رقم القصيدة : 71715 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
بِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً وَفاضَ لَما حَلَلتَ الأُنسُ وَالطَرَبُ
ما زِلتَ تَهدي السَنى لِلشَرقِ مُبتَسِماً حَتّى تلمعَ في أَبوابِهِ الذَهَبُ
سوريَةُ اليَومَ بِالأَفراحِ رافِلَةٌ تَكادُ تَرقُصُ لَو لَم يُغلَب الأَدَبُ
نادَتكَ لَما اِبنتَ اللُطفِ عَن كَرَمٍ يا مُخلِصَ الحُبِّ أَنتَ القَصد وَالطَلَبُ
قَد أَنزَلَتكَ المَعالي هامَ عِزَّتِها فَكُنتَ أَسعَدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
شَيدتَ مَجدكَ في الدُنيا بِأَربَعَةٍ الفَضلُ وَالحلمُ وَالإِقدامُ وَالحَسَبُ
قَد رَقَّ لُطفُكَ لا يَبقى عَلى كَبدٍ كَأَنَّهُ ساحِرٌ لِلقَلبِ يَجتَذِبُ
نَراكَ في قُطرنا تاجاً يُزَينهُ وَكَوكَباً لِأَثيرِ المُلكِ يَنتَسِبُ
وَسامَ مَجدٍ محلى بِالجَواهِرِ قَد جادَت بِهِ التُركُ فَإِمتازَت بِهِ العَرَبُ
وَفي يَراعكَ أَسرارٌ مُنَوَّعَةٌ تَجلو رُموزَ مَعانٍ كُلَها عَجَبُ
عِمادُ فَضلٍ عَلَيهِ رايَةٌ نُشِرَت في الأُفقِ لِلحِكمة الغَراءِ تَنَتَصِبُ
مكفلٌ بِنِظامِ المُلكِ مُنتَهِلٌ مِن خَمرَةِ الحَقِ حَيثُ الرُشدُ يَنسَكِبُ
لَو لَم تَكُن أَسكَرتَهُ وَهِيَ تَنهَلَهُ ما كانَ في الطُرسِ يَجري وَهُوَ يَضطَرِبُ
وَفي يَمينِكَ سَيفٌ ضاءَ مُنَطَبِعاً مِن جَوهَرِ البَرقِ مَطبوعاً بِهِ اللَهَبُ
حَذار يا زُمرَةَ الطاغين مضرَبَهُ إِن الصَواعِقَ مِن آثارِها العَطبُ
يَعلو فَتىً رُحتَ بِالأَنظارِ تَشمَلَهُ كَأَنَّهُ لِنُجوم الأُفقِ مُنجَذِبُ
شُكراً لِفَضلِكَ قَد أَحييتَ ذا أَمَلٍ بِفَيضِ حِلمِكَ أَنتَ المِنهَلُ العَذبُ
نادَيتُ بِإِسمِكَ يَبدُو بِالتَيَمُنِ لي فَقُلتُ أَسعَدُ حَيثُ السَعدُ وَالأَرَبُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعبا) | القصيدة التالية (حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ
  • نَظيرُ الشَمس تَعلو عَن نَظيرِ
  • مِنكَ المَحامِدُ تَنتَظِر
  • بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَر
  • رِكابَكَ لا يَشطُّ بِها المَزارُ
  • لَهجَ الزَمانُ بِشُكرِكَ المَتضوّعِ
  • فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
  • كُفي بُكاءَكِ وَأَكتَفي لا تَذرُفي
  • فَتكاتُ عَينكِ أَم مَراشِفُ فيكِ
  • رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com