ثالوثُنا البكرُ
وَخدعَةً في اللِسان
حَتّى تَغَنّى بِنا
مُلَوَّناً بِالسنى
تَرنو هُياماً لَنا
وَالأَرضُ صارَت جَنى
وَالجَهلُ يَرعى الوَرى
فيهِ السَما وَالثَرى
شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا