| أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني |
فَحَياتي عَلى شفارِ المنونِ
|
| وَاِذرُفي دَمعَةً عَليَّ فَبعد ال |
موتِ لا أَستَحلُّ أَن تَبكيني
|
| يا سُلَيمى وَقد أَثارَ نُحولي |
كامِناتِ الرَدى عَلى العِشرينِ
|
| ما تَقولين عِندَما تَنظُرين |
القَومَ جاءَوا إِلَيَّ كَي يَحمِلوني
|
| وَأَنا جثَّةٌ بِدون حراك |
وَخيال الحِمام فَوقَ جَبيني
|
| يا سُلَيمى أَنا أَموتُ ضحوكاً |
لَيسَ هذا الوجودُ عَبرَ مجونِ
|
| إِنَّ مَن عاشَ فيهِ عمراً قَصيراً |
كَالَّذي عاشَ فيهِ بَعضُ قُرونِ
|
| يا سُلَيمى وَكم أُنادي سُلَيمى |
فَاِسمُها بِلسمٌ لِقَلبي الحَزينِ
|
| لَكِ عِندي وَصيَّةٌ فَاِحفَظيها |
هيَ بَعد المَماتِ أَن تَنسيني
|
| وَإِذا هزَّكِ التذكّرُ بِالرُغ |
مِ وَشاءَ الودادُ أَن تذكريني
|
| فَخُذي في الظلامِ قيثارَ وَحيي |
وَاِقصِدي القَبرَ في ظِلالِ السُكونِ
|
| وَاِنقُري نَقرَةً عَلَيهِ يُسَمِّع |
كِ أَنيناً كَزفرتي وَأَنيني
|
| ذاكَ قيثار صَبوَتي وَشَبابي |
وَآحنيني إِلَيهِ إي وآحَنيني
|
| يا سُلَيمى أُغنيَّةُ المَوتِ هذي |
وَمراراً أَنشَدَتها في جُنوني
|
| فَاِسمَعيني أُعيدُها عَن قَريبٍ |
فَقَريباً يُحينُ يَومُ الدينِ |