الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> عبدالرزاق عبدالواحد >> أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!

أنا المليكُ وأوجاعي مماليكي!

رقم القصيدة : 72817 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبكي لنفسيَ.. أم أنسى فأبكيكِ؟ يَكفيكِ عَذَّبَتِني للموتِ.. يَكفيكِ!
يكفيكِ، إنّيَ قد أصبحتُ من وَجَعٍ أعيشُ مستوحِشاً عيشَ الصَّعاليكِ!
أخافُ حين يَجنُّ الليل.. يُفزِعُني نَبضي.. فهل خفتِ يوماً مِن لَياليكِ؟!
دمي يصيرُ جحيماً بين أورَدِتي تَنأَينَ عني، وضَغطُ الدَّمِّ يُدنِيكِ
أقولُ من أجلِها.. لكنْ يُفجِّرُني غيظاً بأنَّ عذابي ليس؟َ يَعنيكِ!
مشغولةٌ أنتِ حتى بالصَّغائرِ عن هذا الذي بِسَوادِ العينِ يَفديكِ
ولا يهمُّكِ حتى لو نَزَفتُ دماً لكي أراكِ، فَحُزْني ليسَ يَشجيكِ
بل ربَّما صرتُ من ضَعفي، ومن هَوَسَي حُزني بحزني إذا عاتبتُ يُغريكِ!
وتَعلمينَ بأنّي خالعٌ رِئتي لو شَهقةٌ دخلَتْها ليسَ تُرضيكِ
وأنتِ مشغولةٌ عنّي بألفِ هوىً اللهُ يعلَمُ مَنْ منهنَّ يُبكيكِ!
عفواً.. بَدأنا وقلبي كلُّهُ وَهَجٌ ومُقلتايَ ضياءٌ مِنْ دَراريكِ
ثمَّ انتَهَيْنا.. لهيبٌ في دمي، ودُجىً في مُقلَتَيَّ، وبَردٌ في شَبابيكي!
ظَنَنْتُ أنّي ملَكْتُ الكونَ أجمَعَهُ أنا المليكُ، وأوجاعي مَماليكي..!


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (المنعطف) | القصيدة التالية (الرحلةُ إلى شواطئ المرجان)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وانطوت الصحف..
  • أختام الدم
  • من وصايا الآلهة!
  • هذا اعترافي
  • رُدي دموعي إليّا!
  • لا استجابة (3)
  • اليُتمْ
  • لا بأس يا نيان
  • القافلة
  • أنا عبدُ كلِّ عبيدِ مجتمعِ الصعاليكِ!


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com