الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الخياط >> لكَ الخيرُ قدْ أنْحى علَيَّ زماني

لكَ الخيرُ قدْ أنْحى علَيَّ زماني

رقم القصيدة : 7306 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لكَ الخيرُ قدْ أنْحى علَيَّ زماني ومالي بِما يأْتي الزمانُ يَدانِ
كأنَّ صروفَ الدهرِ ليسَ يَعُدُّهَا صروفاً إذا مكروهنَّ عدانِي
ولَوْ أنَّ غيرَ الدَّهرِ بالجَوْرِ قادَنِي جمحْتُ ولكنْ في يديهِ عنانِي
مُنِيتُ بِبيْعِ الشِّعْرِ مِنْ كُلِّ بَاخِلٍ بخُلْفِ مَواعِيدٍ وَزُورِ أمانِي
وَمَنْ لِي بأنْ يُبْتاعَ مِنِّي وَإنَّما أُقِيمُ لماءِ الوجهِ سُوقَ هوانِ
إذا رُمتُ أنْ ألقى بهِ القومَ لم يزلْ حيائِي ومَسُّ العدْمِ يقتتلانِ
أخافُ سُؤَالَ الباخِلينَ كأنَّنِي مُلاقي الوَغى كُرْهاً بقلبِ جبانِ
قعدتُ بمجرى الحادِثاتِ مُعرَّضاً لأسْبِابِها ما شِئْنَ فِيَّ أتانِي
مُصاحِبَ أيَّامٍ تَجُرُّ ذُيُولَها عليَّ بأنواعٍ من الحَدَثانِ
أرى الرِّزْقَ أمَّا العَزْمُ مني فَمُوشِكٌ إلَيْهِ وأمَّا الحَظُّ عَنْهُ فَوانِ
وهلْ ينفَعَنِّي أنَّ عزميَ مُطلقٌ وَحَظِّي مَتى رُمْتُ المَطَالِبَ عانِ
وَما زَالَ شُؤْمُ الجَدّ مِنْ كُلِّ طَالِبٍ كَفِيلاً بِبُعْدِ المَطْلبِ المُتَدانِي
وقد يُحرَمُ الجلْدُ الحريصُ مرامَهُ ويُعْطَى مُناهُ العاجِزُ المُتَوانِي
وَمَنْ أنكَدِ الأحْدَاثِ عِنْدِي أنَّنِي عَلى نَكَدِ الأحْدَاثِ غَيْرُ مُعانِ
فها أنَا متروكٌ وكلَّ عظيمة ٍ أُقارِعُها شأنَ الخُطوبِ وشانِي
فَعَثْراً لِدَهْرٍ لا تَرى فِيهِ قَائِلاً لعَاً، لفَتى ً زلَّتْ بهِ القدمانِ
فهلْ أنتَ مُولٍ نِعْمة ً فمُبادِرٌ إليَّ وقدْ ألقى الردى بجِرانِ
وحطَّ عليَّ الدهرُ أثقالَ لؤْمِهِ وتلْكَ التي يعيَا بها الثقلانِ
ومستخلِصي من قبضَة ِ الفقرِ بعدمَا تَمَلَّكَ رِقِّي ذُلُّهُ وَحَوانِي
وَجاعِلُ حَمْدِي مَا بَقِيتُ مُخلَّداً عليكَ وما أرسَتْ هِضابُ أبانِ
إذاً تَقْتَنِي شُكْر کمْرِىء ٍ غيرِ هَادِمٍ بكُفْرِ الأيادي ما ارتياحُكَ بانِ
فَمِثْلُكَ أُنسَ الدَّوْلَة ِ آنتاشَ هالِكاً أخيذَ مُلماتٍ أسيرَ زمانِ
وغادرَ مَنْ يَخشى الزَّمانَ كأنَّما يلاقيهِ مِنْ معروفهِ بأمَانِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يَقيني يَقيني حادِثاتِ النوائبِ) | القصيدة التالية (يا سَيِّدَ الحُكَّامِ هَلْ مِنْ وقْفَة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أسُومُ الجِبابَ فلا خزَّها
  • متى ارتجعَتْ مواهِبَها الكِرامُ
  • هَبُوا طيفَكُمْ أعْدى علَى النِّأْي مَسراهُ
  • ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ
  • تأملْ بدائِعَ ما يصطفيكَ
  • يا مؤْذياً بالنار جسم محبهِ
  • دارٌ يَدُورُ بِها السُّرورُ
  • تَحرّانِي الزَّمانُ بكُلِّ خطبٍ
  • أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ
  • يابْنَ مَنْ شادَ المَعالِي جُودُهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com