الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الخياط >> لئنْ عدانِي زمانق عنْ لقائكُمُ

لئنْ عدانِي زمانق عنْ لقائكُمُ

رقم القصيدة : 7311 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لئنْ عدانِي زمانق عنْ لقائكُمُ لَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكَارِ ما سَلَفا
وإنْ تَعَوَّضَ قَوْمٌ مِنْ أحِبَّتِهِمْ فَما تَعَوَّضْتُ إلاَّ الوَجْدَ والأسَفَا
وَكيفَ يَصْرفُ قَلْباً عَنْ وِدادِكُمُ من لا يرى منكُمْ بُدّاً إذا انصَرفَ
ما حَقُّ شوقِيَ أنْ يُثنى بلائمَة ٍ ولا لدمعِيَ أنْ يُنهى إذا ذَرَفا
مَا وَجْدُ مَنْ فَارَقَ القَوْمَ الأْلَى ظَعَنُوا كَوَجْدِ مَنْ فَارَقَ العَلْياءِ والشَّرَفا
لأُغْريَنَّ بذَمِّ البَيْنِ بعدَكمُ وَكَيْفَ تَحْمَدُ نَفْسُ التَّالِفِ التَّلَفا
أمُرُّ بالرَّوْضِ فيهِ منكُمُ شبهٌ فأغْتدِي بارئاً وأنْثَني دَنِفا
وَيَخْطِرُ الغَيْثُ مُنْهَلاًّ فيَشْغَفُنِي أنِّي أرى فِيهِ مِنْ أخْلاقِكُمْ طَرَفا
أعْدَيْتُمُ يَا بَنِي عَمَّارَ كُلَّ يَدٍ بالجودِ حتى كأنَّ البُخلَ ما عُرِفا
مَا كانَ يُعْرَفُ كَيْفَ العَدْلُ قَبْلَكُمُ حتى ملكتُمْ فسِرْتُمْ سِيرَة َ الخُلَفا
ما أحْدَثَ الدَّهْرُ عِنْدِي بَعْدَ فُرْقَتِكُمْ إلاّ وداداً كماءِ المُزْنِ إذْ رُشِفا
وَشُرَّداً مِنْ ثَناءٍ لا يُغِبُّكُمُ مُضَمَّناً مُلَحَ الأَشعارِ والطُّرفَا
كالوردِ نشراً ولكنْ منْ سجيتهِ أنْ لَيْسَ يَبْرَحُ غَضًّا كُلَّما قُطِفا
محامِدٌ ليسَ يُبْلي الدهرُ جدَّتَها وكَيْفَ تَبْلَى وقَدْ أوْدَعْتُها الصُّحُفا
غُرٌّ إذا أنشِدتْ كادَتْ حلاوتُها تُرْبِي القَصائدَ مِنْ أبكارِها نُتَفا
يَغْنى بِها المَجْدُ عَنْ عَدْلٍ عَلَيَّ وَمَنْ يَبْغِي الشُّهُودَ عَلَى مَنْ جاءَ مُعْتَرِفا
ما أنْتُمُ بِالنَّدَى إذْ كانَ دِينَكُمُ أشَدُّ مِنِّي ـ عَلى بُعْدِي ـ بِكُمْ شَغَفا
مَنْ راكِبٌ وَاصِفٌ شَوْقِي إلى مَلكٍ لا يخَجلُ الرَّوضُ إلا كُلَّما وُصِفا
يُثنِي بحمدِ جلالِ المُلكِ عن نعمٍ عندِي بما رَقَّ مِنْ شُكْرِي لَهُ وَصَفا
قلْ للهُمامِ رَعى الآمالَ بعدَكُمُ قومٌ فرُحْتُ أسُوقُ العُرَّ والعُجُفا
إنْ كانَ يَخْشُنُ لِلأعْداءِ جانِبُهُ فَقَدْ يَلِينُ لِراجِي سَيْبِهِ كَنَفا
حاشا لمنْ حكَّمَتْ نعماكَ همَّتَهُ ألاَّ يَبِيتَ مِنَ الأيَّامِ مُنْتَصِفا
كمْ عزمَة ٍ لَكَ في العَلْياءِ سابِقَة ٍ إذا جَرى الدهرُ في ميدانِها وقفا
وبلدة ٍ قد حماها منكَ ربُّ وَغى ً لا تَسْتَقِيلُ الرَّدَى مِنهُ إذا دَلَفا
إنْ أقلَقَ الخطْبُ كانتْ معقلاً حرَماً أوْ طَبَّقَ المَحلُ كانَتْ روضَة ً أُنُفا
إنَّ النعيمَ لباسٌ خوِّلَتْهُ بكُمْ فَدامَ مِنْكُمْ علَى أيَّامِها وصَنفَا
إنْ كُنْتَ غادَرْتَ فِي دُنْياكَ مِنْ شَرَفٍ فَزادَكَ اللَّهُ مِنْ إحْسانِهِ شَرَفا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أحتى إلى العلياءِ يا خطبُ تطمحُ) | القصيدة التالية (ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا فَرْحَة َ البَيتِ العَتِيقِ إذا
  • أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا
  • لاحَ الهلالُ فما يكادُ يُرى
  • لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ
  • هِيَ الدِّيارُ فعُجْ في رسْمِها العارِي
  • مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
  • ليسَ البُكاءُ وإنْ أُطيلَ بمقنِعي
  • مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ
  • بِنَفْسِي عَلى قُرْبهِ النَّازِحُ
  • كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com