الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الخياط >> يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها

يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها

رقم القصيدة : 7314 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها بِشُكْرٍ وأيُّ الشُّكْرِ منِّي يُطيقُها
سَماحٌ وَبِشْرٌ كالسَّحائِبِ ثَرَّة ً توالى حياها واستطارَتْ بروقُها
وَكَمْ كُرْبَة ٍ نادَيْتُ جُودَكَ عِنْدَها فَما رامِني حَتَّى تَفَرَّجَ ضِيقُها
وَمَكْرُمَة ٍ وَالَيْتَها وصَنِيعَة ٍ زَكَتْ لَكَ عِنْدِي حِدْثُها وعَتِيقُها
مناقِبُ إنْ تُنسبْ فأنتَ لهَا أبٌ وعَلْياءُ إنْ عُدَّتْ فأنْتَ شَقِيقُها
ووليتَها نفساً لديكَ كريمة ً تَبِيتُ أغارِيدُ السَّماحِ تَشُوقُها


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها) | القصيدة التالية (بِنَفْسِي عَلى قُرْبهِ النَّازِحُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً
  • أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي
  • أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ
  • ألا ليتَ شعرِي هلْ أبيتَنَّ ليلة ً
  • ويومٍ أخذْنا بهِ فُرصة ً
  • بَكَيْتُكَ لِلْبِيْنِ قَبْلَ الحِمامِ
  • أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ
  • ثَمَرٌ كأنَّ بهِ الَّذِي
  • أتُرى الهِلالَ أنارَ ضَوْءَ جَبِينهِ
  • أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com