الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الخياط >> خليليَّ إنْ لم تُسعِدا فذرانِي

خليليَّ إنْ لم تُسعِدا فذرانِي

رقم القصيدة : 7317 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خليليَّ إنْ لم تُسعِدا فذرانِي ولا تحسَبا وجدِي الذي تجِدانِ
خُذا مِنْ شُجُونِي ما يدُلُّ علَى الجَوى فما النّارُ إلا تحتَ كُلِّ دُخانِ
أماتَ الهَوى صبرِي وأحْيا صبابِتي فها أنا مغلُوبٌ كما تَرَيانِ
ولوْ أنَّ منْ أهواهُ عايَنَ لوعَتِي لَعَنَّفِني في حُبِّهِ ولَحانِي
تحمَّلْتُ منْ جورِ الأحبة ِ ما كفى فَلا يَبْهَظَنِّي اليَوْمَ جَوْرُ زَمانِي
وكيفَ احتفالي بالزَّمانِ عَدَّ كرامِهِ بِأوَّلِ مَنْ يُثْنى عَليهِ بَناتِي
بأزْهَرَ وضّاحِ الجبينِ مهذبٍ جميلِ الحَيا ماضٍ أغرَّ هِجانِ
إذَا آلُ عَمّارٍ أظَلَّكَ عِزُّهُمْ فَغَيْرُكَ مَنْ يَخْشَى يَدَ الحَدَثانِ
هُمُ القَوْمُ إلاّ أنَّ بَيْنَ بُيُوتِهِمْ يُهانُ القِرى والجارُ غَيرُ مُهانِ
هُمُ أطْلقُوا بِالجُودِ كُلَّ مُصَفَّدٍ كَما أنْطقُوا بِالْحَمْدِ كُلَّ لِسانِ
لَهُمْ بِكَ فَخْرَ المُلْكِ فَخْرٌ عَلى الوَرى لَهُ شائِدٌ مِنْ راحَتَيْكَ وَبانِ
نُجومُ عَلاءٍ فِي سماءِ مَناقِبٍ عَلِيٌّ وعَمّارٌ بِها القَمَرانِ
هنيئاً لكَ الأيامُ فالدهرُ كُلهُ إذا ما وَقاكَ اللَّهُ دَهْرُ تَهانِ
لِذا الخَلْقِ عِيدٌ في أوانٍ يَزوُرُهُمْ وأنتَ لنا عيدٌ بكلِّ أوانِ
فحسبِي من النَّعماءِ أنَّكَ والنَّدى خَلِيلا صَفاءٍ لَيْسَ يَفْتَرِقانِ
إذا رُمْتُ شِعْرِي فِي عُلاكَ أطاعَنِي وإنْ رُضْتُ فِكْرِي فِي سِواكَ عَصانِي
وما ذاكَ إلاّ أنَّني لكَ ناطِقٌ بِمِثْلِ الَّذِي يُطْوَى عَلَيْهِ جَنانِي
وكَيْفَ احْتِفالي بالزَّمانِ وصَرْفِهِ وَخَطْبٌ إلى جَدْوى يَدَيكَ دَعانِي
لَقَدْ أثْمَرَتْ أيّامُهُ لِيَ أنْعُماً ولَوْلاكَ لَمْ يُثْمِرْنَ غَيْرَ أمانِي
وإنِّي لتقْتادُ المطالِبَ همَّتِي فأرْجِعُ مَثْنِيّاً إلَيْكَ عَنانِي
وإنِّي لأرْجُو مِنْ عَطائِكَ رُتْبَة ً يُقَصِّرُ عَنْ إدْراكِها الثَّقَلانِ
فما تقْرُبُ الدَّنْيا وعطفُكَ نازِحٌ ولا تَبْعُدُ النُّعمى وجودُكَ دانِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ) | القصيدة التالية (أعطى الشبابَ منَ الآرابِ ما طَلَبا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي
  • ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ
  • مُلِّيتَ بدراً تُنّاهُ وضِرغاما
  • لاحَ الهلالُ كما تعوجَ مُرهفاً
  • يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْـ
  • وافى كتابُكَ أسْنى ما يَعُودُ بهِ
  • مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ
  • يا حُسنَها صفراءَ ذاتَ تلَهُبٍ
  • أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ
  • لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com