| خليليَّ عُوجا على أحمدٍ" |
"حليف الهُدى والندَى والندِي
|
| طليق المحيَّا طليق الحيَا" |
"طليق الحياء طليق اليدِ
|
| رفيع السناء بديع الفِناء" |
"ربيع الثناء يُروي الصَّدي
|
| كثير الجميل على النازلين" |
"بعيد المكارم إذ يبتدي
|
| زحاك العُفاة على بابه" |
"زحام العطاشِ على المورد
|
| يزيد ندى كفه صولةً" |
"على صولة الزاخِر المزبدِ
|
| هَشوش اللقاءِ إذا جئته" |
"تلقّاك كالطالع الأسعد
|
| إذا قال جاد سريعاً فلا" |
"يؤخر إنجازه للغد
|
| ويملأ أُسْدَ الشرى هيبةً" |
"بفرط الشجاعة والسؤدد
|
| له سلف كنجوم السَّما" |
"ووالده خلف المقتدي
|
| وأحمد فيهم له أسوة" |
"بهم يقتدي وبه يهتدي
|
| فلا زال منزلهُ لُجَّةً" |
"تفيض على الداني والأبعدِ
|
| مضى زمن فيَّ إحسانُه" |
"أُقرّ بذاك ولم أجحد
|
| وإني لشكري له ضارع" |
"وودي له واضح المقصد
|
| فلا كسفت شمس جثمانه" |
"وإحسانه من سما السؤدد
|
| ولا زال يهدي بعرفانه" |
"أخا الجهل في منهج الأرشد |