| خليلي هذا ربع أحبابنا قفا |
هنالك مجرى للدموع ومشتفى
|
| أبَعْدَ ظباء الغِيد في عَرَصَاته |
تحلى لنا جرد السَّلاهب موقفا
|
| تجلت نفوس فيه ثم ترفعت |
فعادت ضياءً للحجاز وما لَفَا
|
| أأحبَابَنا طالت بكم شُقّة النوى |
أما آن غصن الودِّ أن يتعَطّفا
|
| عفا ربعكم والصبر بعد بعادكم |
وربع الجوى يزداد طولاً وما عفا |