الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> عبدالعزيز جويدة >> مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا

مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا

رقم القصيدة : 74924 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قالَتْ : تَغَيَّرَتِ الطِّباعْ

قالَتْ : حياتي كلُّها

وَهمٌ .. ضَياعْ

قالتْ : أُحِسُّ بأنَّني

في كلَّ ثانِيَةٍ أموتُ

بغيرِ داعْ

قالتْ : أُحسُّ بأنَّني

مثلُ السفينةِ

حينَ يَنكسرُ الشراعْ

قالَتْ : حياتي كلُّها ليلٌ

وأبحثُ مِن سنينٍ عن شُعاعْ

قالتْ : أعيشُ وداخِلي

لا يَنتَهي عُنفُ الصراعْ

قالتْ : برغمِ الناسِ حولي إنَّما

تَطفو بعيني دائمًا ..

سُفُنُ الوِداعْ

قالتْ : شُعوري دائمًا

أنِّي أغوصُ بألفِ قاعْ

بيني وبينَ النفسِ ألفُ خُصومةٍ

مَنْ ذا يُسوِّي بينَنا

هذا النِّزاعْ ؟

قالتْ : أعيشُ لأجلِ مَنْ ؟

أ وليسَ للعمرِ ارتِجاعْ ؟

قالتْ : أقولُ ولم يَعُدْ يُصغَى إلَيْ

فقدَ الجميعُ فضولَهم

نحوَ السَّماعْ

قالتْ : لماذا كلُّ هذا يا حبيبي ؟

فأجبتُها :

الحُبُّ ضاعْ


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (رَحَلْتِ عَنِّي)


واقرأ لنفس الشاعر
  • قالوا صباح الجرح
  • كأنَّكِ لحظَة الميلاد
  • لِماذَا ... ؟
  • عُدنا
  • أنا المنحاز
  • هل يا تُرى
  • لِلخَلفِ دُرْ
  • الحَاكِمون
  • هَدَأَتْ
  • كُنتُ وَحدي سَجينًا



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com