الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> اليمن >> عبدالله عبدالوهاب نعمان >> الهــديل

الهــديل

رقم القصيدة : 76469 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ياقُضَاةَ القُلوبِ أيُّ القَضَايَا

مِثْلُهَا في الهَوى قَضِيةُ قَلْبِي

إنَّ قَلبِي أغْنَي القُلُوبِ مِنَ

الشَّوْقِ وأعَلى مَرَاتِبُ الحُبِّ..حُبِّي

ثَرِيَ النَّاسُ في الحَيَاةِ وكانَتْ

في مَدَى العُمْرِ ثَرْوَةُ الحُبِّ حَسْبِي

لو تَخَلَّيْتُ عَنْهُ يَوماً تَعَرَّيتُ

أمَامَ النَّاسِ إذْ هُوَ ثَوْبِي

فِيهِ نَفْسِي تَرَعْرَعَتْ وتَرَبَّى فِيهِ

حِسِّي والحُبُّ نَعْمَ المُرَبِّي

كُلُّ دَرْبٍ مَشَيْتُ فِيهِ تَوَحَّشْتُ

إذا لَمْ يَكُنْ إلى الحُبِّ دَرْبِي

وَطَنِي حَيْثُ زَهّرُ الهَوَى ومَنَاخِي

حَيْثُ يَنْمُو ومِنْهُ ألبَسُ خَصْبِي

وهَدِيْلُ الحَمَامِ والضَّوءُ والأنْدَاءُ

والزَّهْرُ والفَرَاشَاتُ صَحْبِي

كُلُّ صِدْقِي هُوَ الهَوَى وإذَا قُلْتُ

بِغَيْرِ الهَوَى فَذَلِكَ كِذْبِي

وإذَا الحُبُّ كَانَ ذَنْبَاً فَمَا

أطْهَرَنِي مُذْنِبَاً .. وأطَهْرَ ذَنْبِي

وحَبِيْبِي وَدِيْعَةُ اللَّهِ عِنْدَي

فإذَا خُنْتُهُ .. فَقَدْ خُنْتُ رَبِّي


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنتَ الأمَان) | القصيدة التالية (وجه الهلال)


واقرأ لنفس الشاعر
  • الأرقم
  • نَذْر ُالحُبِّ
  • عَاصِمَــةُ العَزَاء
  • إلى الشيخ جابر الأحمد الصباح
  • وجه الهلال
  • طعْمَكْ قـُبَل
  • عرفت النوم في الأعين غمضا
  • أرْضُ المُرُوءات
  • حوار النجوم
  • الْوَطَـنُ الحزين



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com