الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> السهروردي المقتول >> أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ

أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ

رقم القصيدة : 76652 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ وَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحي فَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري
فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍ وَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ
وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاً كَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌ فَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌ وَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍ وَأَربَعة العَناصِر في جواري
إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبي إِلى كَم أَجعل التنّين جاري
إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنى فَلا أَدري يَميني مِن يَساري
وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُ يَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قَد كنتُ أَحذَر أَن أَشقى بِفُرقَتِكم) | القصيدة التالية (وَلَو أنّ ليلى العامريَّة سلَّمت)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا مَليحاً قَد تَجلّى
  • بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراق
  • خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى
  • وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ
  • أَتيهُ فَلا أَدري مِن التيهِ مَن أَنا
  • كُلّ يَومٍ يَروعُني مِنكَ عَتب
  • إِذا النَّفسُ لَم تَشره إِلى طَلبِ العُلا
  • وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت
  • إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ
  • شَوقي يَجلُّ عَنِ الوَسائل


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com