الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> محمود حسن إسماعيل >> هكذا أغنى

هكذا أغنى

رقم القصيدة : 77472 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ان تسل فى الشعر عنى .. هكذا كنت أغنى

لا أبالى أشجى سمعك أم لم يسج لحنى

هو من روحى لروحى صلوات , وتغنى

هو من قلبى ينابيع بها يهدر فنى

للآسى . فيها تعاليل , ولليأس تمنى

وهو احساسى الذى ينساب كالجدول منى

واثب كالطير فى الأظلال من غصن لغصن

ذاهل كالوتر المهجور فى عود المغنى

ساهم الأنفاس حيران.، أيبكى أم يغنى؟

لم يصب من دهره غير جحود وتجنى

فانبرى يعصف فى دنياه بالشدو المرن

زاجلا تذكى صداه نار أيامى وحزنى

ان ترد منه سلوا عن أساه.. فامض عنى

هكذا يخفق نايي بين الهامى وبينى

يلهم الله .. فيمضى وتر الروح يغنى

فسواء رحت تغضى لائما.. أو رحت تثنى

مزهرى نشوان لا توقظه ضجة كونى

مذهبى؟ لامذهب اليوم سوى أصداء لحنى

ولها الخلد ولى فى ظلها سحر التغنى

هى خمرى! وهى حانى! وهى أعنابى ودنى

قد وهبت الفن عمرى ووهبت الشرق فنى

فليلم من شاء.. انى راسخ كالطود جنى

فاذا رق.. فقل: ياقبل الأسحار غنى!

واذا هاج.. فهول ساقه موكب جن!

(ان تسل فى الشعر عنى هكذا كنت أغنى!)

ان تشأ فاسمع نشيدى.. أو تشأ فارحل ودعنى!

واذا أشجاك همس من صداه.. لاتلمنى!

ما أنا الا كظل لشعورى.. فاعف عنى


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (اللحن المقهور) | القصيدة التالية (أنت دير الهوى وشعري صلاة)


واقرأ لنفس الشاعر
  • موسيقى من الله
  • وجئت أصلي
  • المستجيرة
  • الانتظار
  • اللحن المقهور
  • الناي الأخضر
  • بين الله والإنسان
  • أنت دير الهوى وشعري صلاة



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com