في الذكرى الأُولى لغياب المغفور له الشيخ زايـد
|
***
|
في العَشْرِ الأواخِر نذكُركْ
|
يُهادِنُنَا الحزنُ بعدكَ
|
ثمّ يُباغتُنا رمضانْ
|
فنفتقدُكْ
|
كما العيدُ يفتقِدُ لأحد
|
...
|
كم أحسُدُكْ
|
واللّه غيرك قلبي ما حسَدْ
|
مكفّناً بالدَّعواتِ
|
ما أخفّ نعشَكَ
|
زايدَ الحسناتِ
|
زاهدَ الكَفَن
|
كفّك الجودُ
|
أَنَّى مضيتَ تسبِقُك
|
...
|
أرتابُ في موتك
|
وبالحياة تدينُ لكَ هذي الحياة
|
لكأنكَ النّبع الذي
|
من قبله لم يوجدِ الخيرُ
|
ولا الماء وُجد
|
...
|
تباركت يدُكَ التي
|
ليسَ عليْها دمُ أحَد
|
مِن غَيْثها
|
نخلُ العروبةِ يَرتوِي
|
كالأولياءْ
|
ما خَاب مَن نادَاكَ
|
لا عند ثَراكَ ضاعَ قصدْ
|
...
|
بكَ تستجيرُ جِنينُ من أهوالِهَا
|
فيردُّ من مثواهُ قلبُكَ
|
هذي يدي
|
تَبْنِي بيوتَكِ
|
لا تنادي يا جِنينُ على أحد
|
...
|
مَن غيرُكَ صاحَ بهم
|
"لا نَفطَ أغلَى مِن دمٍ
|
كيف يهُونُ دمُ العرب!"
|
أنت الذي ما جِئتَ تنهبُ
|
بل تَهَبْ
|
لا بات تحت خيمتِك
|
على ظلمٍ بريءٌ
|
(ولا جُناةَ عنهُمُ عَفوْتَ من دونِ سبب!)
|
...
|
كم أذكُرك
|
واللّه كمْ
|
..إذا بنا خطبٌ ألمّ
|
مَنْ غيرُ قلبك نسندُ القلب إليه
|
ولا سواكَ لخيمةِ العُربِ وتدْ |