الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> الإمارات >> سالم أبوجمهور القبيسي >> القصيدة و الأدغال

القصيدة و الأدغال

رقم القصيدة : 78874 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


دَع عَنكَ لُطفي و تقديري و آدابي هُنا صِراعُ القِوى و النَّابُ بالنَّابِ
دع عَنكَ عقلي فلا عَقلٌ أُحَكِّمُهُ الخوفُ فَوقي وحَولي زَحفُ إرهابِ
يا سيدَ الرُعبِ سَوطُ الصمتِ يجلدُني فكيفَ أغفو على ألحانِ زِريابِ
لَكَمْ تمنيتُ أنَّ الوردَ نَبتُ يَدي فأُنشِبَ الشَّوكُ في صدري و أهدابي
دوَّامةُ الشَرِّ أمْحَت كُلَّ قافيةٍ مِنَ الغَرامِ و أمْحَت لَونَ أعشابي
يا سيدَ الرُعبِ هَلْ تدري بما صَنَعَت دوَّامةُ الشَرِّ في قلبي و أحبابي ؟
لَقَد نَفَتني إلى الأدغالِ مُنفَرِداً بلا صديقٍ بلا قُوتٍ و أثوابِ !
فأصبحَ الشَّوكُ ظِلاً أستَظِلُ بهِ و الخوفُ و الصمتُ و التشريدُ أصحابي
يا سيدَ الجَهلِ هَلْ لا زِلتَ تسألُني عَن رِقَّةِ الشِّعرِ عَن شَهدي و أكوابي
إنّي أُفَتِّشُ عَن صَوتي و قافيتي بينَ الأفاعيَ ذاتِ السُّمِّ و النابِ
الشِّعرُ يحرقُ في الأدغالِ رَونَقَهُ وَ يَلْبَسُ المَوتَ لا أقراطَ كُتَّابِ !
و شاعِرُ الوردِ في الأدغالِ تلْبَسُهُ رُوحُ الطرازانِ في زَهوٍ و إعجابِ !
أحلى القصائدِ صَرْخاتٌ مُدوّيَةٌ تُرَوّعُ الليلَ تُلغي سُلطَةَ الغابِ !




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ذِكرى) | القصيدة التالية (صَوتُ الألوان)



واقرأ لنفس الشاعر
  • طين × طين
  • الفأرُ المُلهَمُ
  • مُعَادَلةُ الصِّفْرِ
  • مَعَ الكبار
  • انتظار
  • شَعرُكِ النهرُ
  • مَشيَخَةُ الطلاسِمِ
  • السِيفُ
  • النيل
  • جَدَليهُ الكُلِّ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com