الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العصر العباسي >> خلف الأحمر >> تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَه

تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَه

رقم القصيدة : 79032 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَه

قالَت أَراهُ مُبلَطاً لا شَيءَ لَه

وَهَزِئَت مِن ذاكَ أُمُّ مَوءَلَه

قالَت أَراهُ دالِفاً قَد دُنيَ لَه

ما لَكِ لا جُنِّبتِ تَبريحَ الوَلَه

مَردودَةً أَو فاقِداً أَو مُثكِلَه

أَلَستِ أَيّامَ حَضَرنا الأَعزَلَه

وَقَبلُ إِذ نَحنُ عَلى الضُلَضِلَه

وَقَبلَها عامَ اِرتَبَعنا الجُعَلَه

مِثلَ الأَتانِ نَصَفاً جَنَعدَلَه

وَأَنا في ضُرّابِ قيلانِ القُلَه

أَبقى الزَمانُ مِنكِ ناباً نَهبَلَه

وَرَحِماً عِندَ اللِقاحِ مُقفَلَه

وَمُضغَةً بِاللُؤمِ سَحّاً مُبهَلَه

وَما تَرَيني في الوَقارِ وَالعَلَه

قارَبتُ أَمشي القَعوَلى وَالفَنجَلَه

وَتارَةً أَنبُثُ نَبثَ النَقثَلَه

خَزعَلَةَ الضَبعانِ راحَ الهَنبَلَه

وَهَل عَلِمتِ فُحشاءَ جَهَلَه

مَمَغوثَةً أَعراضُهُم مُمَرطَلَه

في كُلِّ ماءٍ آجِنٍ وَسَمَلَه

كَما تُماثُ في الإِناءِ الثَمَلَه

عَرَضتُ مِن جَفيلِهِم أَن أَجفَلَه

وَهَل عَلِمتِ يا قُفَيَّ التَتفُلَه

وَمَرسِنَ العِجلِ وَساقَ الحَجَلَه

وَغَصَنَ الضَبَّ وَليطَ الجُعَلَه

وَكَشَّةَ الأَفعى وَنَفخَ الأَصَلَه

أَنّي أَفَأتُ المائَةَ المُؤَبَّلَه

ثُمَّ أُفيءُ مِثلَها مُستَقبَلَه

وَلَم أُضِع ما يَنبَغي أَن أَفعَلَه

وَأَفعَلُ العارِفَ قَبلَ المَسئَلَه

وَهَل أَكُبُّ البائِكَ المُحَفَّلَه

وَأَمنَحُ المَيّاحَةَ السَبَحلَلَه

وَأَطعَنُ السَحساحَةَ المُشَلشِلَه

عَلى غِشاشِ دَهَشٍ وَعَجَلَه

إِذا أَطاشَ الطَعنُ أَيدي البَعَلَه

وَصَدَقَ الفيلُ الجَبانُ وَهَلَه

أَقصَدتُها فَلَم أُحِرها أَنمُلَه

مِن حَيثُ يَمَمتُ سَواءَ المَقتَلَه

وَأَضرِبُ الخَدباءَ ذاتَ الرَعَلَه

تَرُدُّ في نَحرِ الطَبيبِ فُتُلَه

وَهَل عَلِمتِ بَيتَنا إِلّا وَلَه

شَرَبَةٌ مِن غَيرِنا وَأَكَلَه


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هَلّا أَتَيتَ بِقُمرِيٍّ أُرَبّيهِ) | القصيدة التالية (وَحَيَّةٌ مَسكَنُهُ الرِمالُ)


واقرأ لنفس الشاعر
  • وَحَيَّةٌ مَسكَنُهُ الرِمالُ
  • اِبعَث لَهُ يا رَبِّ ذاتَ أَرجُلِ
  • لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ
  • إِنَّ بِالشَعبِ الَّذي دونَ سَلعٍ
  • صَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةً
  • إِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُ
  • يَرَونَ المَوتَ دوني إِن رَأَوني
  • أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
  • اِبعَث لَهُ مِنَ الرُتَيلى سَقَما
  • قَد طَرَقَت بِبَكرِها أُمُّ طَبَق



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com