الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> محمد موفق وهبه >> احتضني

احتضني

رقم القصيدة : 79840 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وأخيراً آنَ للتائِهِ أنْ يَعْرفَ مِنْ أيْنَ الطريقْ

آن للسّاري الغريبِ

غسلُ عينيه بينبوع الشروقْ

آنتِ العَودَةُ للأرْضِ.. وَلِلبَيْتِ الحَبيبِ

آنَ لِلمُتعَبِ أنْ يَفترشَ الظلَّ الرفيقْ

ويريحَ النفس والقلب المشوقْ

بين ريحانٍ وطيبِ

فانتظِرنِي.. أيُّها الغائِبُ عنِّي

لمْ تغِبْ عَنْ مُهْجَتِي يَوْماً وَظنِّي

سَأغنِّي.. عِندَمَا تقتربُ الشُّطآنُ مِنِّي

طائراً فَوْقَ جناحٍ يمخرُ الأفق السحيقْ

زاعقٍ كالرعدِ مُندفعٍ مثلَ الشهابْ

سَابحٍ فوْقَ السَّحَابْ

يقطع الآمادَ فوقَ الجَبَلِ الشَّاهِقِ والبَحْرِ العَميقْ

مُنصِتاً للغَزَلِ الحَالِمِ بَيْنَ النجْمِ وَالبَدْرِ الطرُوبِ

يا حبيبي..

أنا وَالنوْرَسُ وَالغيمَاتُ وَالنسْمَاتُ جئناكَ نطيرْ

نحْمِلُ البَهْجَةَ.. وَالشَّوْقَ الكثيرْ

أيُّها الغائِبُ عَنِّي..

سَأغنِّي.. عِندَمَا تقتربُ الشُّطآنُ مِنِّي

عَائِداً لِلوَطنِ الغالِي لأقتاتَ الحَنانْ

وأريحَ الجسدَ المُضنى على فُرشِ الأمانْ

حابساً سيلَ دموعِي في المآقي

وَأصَلي للتلاقِي

فاحْتضِني.. عندَهَا وَاهصرْ ضُلوعِي بالعِناق

وارْتشِفْ كلَّ حَنانِي واشتياقِي

يا حبيبي

.

1967


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنتِ) | القصيدة التالية (الحمراء)


واقرأ لنفس الشاعر
  • سُدى
  • حكاية القمر
  • طير شارد
  • الفردوس المفقود
  • قالوا
  • يَا بيتنا
  • ساعات قصار
  • أجمل الذكريات
  • أنتِ
  • كأنني شراع



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com