الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> أديب كمال الدين >> نص المعنى

نص المعنى

رقم القصيدة : 80043 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


جئتِ لمسرح قلبي بشموعٍ من طينٍ وأصابع

غامضة الشفتين، ثيابٍ من ذهب عارٍ. وصعدتِ

إلى أقصى المنفى بخطى غامضة ودخلتِ إلى مأثرةِ

الفعل القصوى. كان المعنى يرقصُ مدهوشاً من

عري الحرفِ وعري الجسد ِالطالع منكِ

فقمتِ إلى أحرفه بنجومٍ من جمرٍ

وسيوف من نارٍ. حاصرتِ خطاه بقاع المسرح حتى

ضحك المعنى إذ ما شاهد من أسودكِ الساطع إلاّ عُرياً

من فرحٍ وسماءً مُلئتْ بالقطنِ الناصعِ، أرضاً باركها

نهرُ الأجداد فأضحتْ في هذه الساعة رملاً يعصفُ

عصفاً. أحرقتِ خطاه بقاع المسرح حتى أفْسِدَ نـَصّي

وعلا نَصُكِ. ضاعتْ أخشابُ القصة، ضاعتْ

أحداقُ اللوحة فهوى الأبيضُ في هدأتهِ والأزرقُ في

بهجتهِ والأصفر في لعنته ليقوم الأخضرُ يركب غامضَ

أسرار فضحتْ زيفاً ويقومُ الأحمرُ يغتالُ المركبَ

والأسودُ يقنطُ أرملةً ثكلى. وتغيّر حرف النصّ

إلى حلمٍ لا يحوي الساعة شيئاً. إذ كان يغني عن

حبّ فأذا ينطقُ عن حجرٍ، يصفُ الطيرَ يحلّق في

الأقصى فإذا يصفُ الكيدَ يحلّق في الأرض، فأسأل

سيدةً تهوى فنَ التمثيلِ وفن الحبّ الأسودِ أسألُ

ودمي يهذي: كيف يصيرُ الطارئ ملكاً والقاتلُ سيّدَ

لعبةِ أطفالٍ فرحوا بشموس طفولتهم يا سيدةً قتلتْ نوناً

تبحثُ عن صاد المعنى؟


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (شجرة الثعابين) | القصيدة التالية (الغريب)


واقرأ لنفس الشاعر
  • أمل
  • راء المعنى
  • دجلة
  • رسالة الحرف إلى حبيبته النقطة
  • اعتراف ملك الحروف
  • إله المعنى
  • كاف المعنى
  • ديوان الأغاني
  • حبّ
  • قصيدتي الأزليّة



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com