الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> صابر عبد الدايم يونس >> مدائن الفجر

مدائن الفجر

رقم القصيدة : 80606 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


معلقٌ بين تاريخي وأحلامي وواقعي خنجرٌ في صدر أيامي
أخطو فيرتدُّ خطْوي دون غايته وما بأفقي سوى أنقاض أنغامي!
تناثرتْ في شعاب الحلم أوردتي وفي دمائي نمَت أشجار أوهامي!
مدائنُ الفجر لم تُفتح لقافلتي والخيل والليل والبيداءُ قُدَّامي
والسيف والرمح في كفَّيَّ من زمن لكنني لم أغادرْ وقْع أقْدامي!
وفي انكسار المرايا حُطِّمت سُفني وفي انحراف الزوايا غاب إقدامي!
وغبت يا وطناً ضاعَتْ هويَّتُهُ والأرضُ تنْبُشُ عن أشلاء أقوام!
هذا لسانُك مسجون تقيّده مواقف الوهم من زيف وإحجام
وذي خطاك بلادرب يصاحبها وذي رؤاك بلا لون وأعلام
وذي حدودك بالنيران مضرمة وخلفها الناس ترعى مثل أعنام
غيّر تجلدك،لاشيءٌ أميّزه به سوى أنه من صنع أعجام
أعرتهم منك أُذنا غيرَ واعية فحنّطوك ، وقالوا : الصاعد النامي
وماوعيتَ سوى امشاج فلسفة وكنت سهما بها لم يرمه رام
وكنتَ قردا نمت أظفاره صُعدا حتى غدا في دجاها العنصر السامي
وكنت تخطر في الأرجاء منطلقا فصرت" عبدَالحدود " الحارس الحامي
فكم رُميتَ على الشطآن ياوطنا ضاعت هويّته في تيه آكام


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنشودة البراءة ) | القصيدة التالية ()



واقرأ لنفس الشاعر
  • العهدة العمرية .. قراءة عصرية ..
  • أين الطريق إليك ؟
  • أشواق حجازية الإيقاع
  • أنشودة البراءة
  • القبو الزجاجي
  • لقاء ..
  • الشهيد والسلام الذبيح
  • الهويّة ..
  • الظلّ الأخضر ..


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com