الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> يحيى توفيق حسن >> صـورة

صـورة

رقم القصيدة : 80722 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وجلست في شوق أراقب هاتفي فلعلها برنينه تشجيني
أرنو إليه بلهفة وتشوق وخيالها يرتاح بين جفوني
وأهم أطلب رقمها.. فيصدني كبري.. ويدفعني إليه حنيني
حتى إذا ضج الحنين بمهجتي قربته.. وأناملي تغريني
وحزمت أمري والهوى يجتاحني وأدرت قرص الهاتف المسكون
ووجدت نمرتها لخيبة طالعي مشغولة دوما.. فجن جنوني
ورجعت للقرص اللعين أديره في رعشة.. تذكي الظنون ظنوني
والغيرة العمياء تنهش في دمي والليل يستر حيرتي وشجوني
وتعبت من سماعتي فوضعتها والشك بين ردائه يطويني
وعلا الرنين مغردا من هاتفي وعرفت غنة صوتها تدعوني
وتلعثمت فوق الشفاه تحية همست بها في رقة.. وفتون
وسألتها في حرقة محمومة من كان يشغلها على التليفون ؟
عتبت عليَّ فقلت في عصبية بالله.. ردي وافصحي.. وأبيني
قالت: أراك تلومني؟ ويداك لم ترحم جهاز الهاتف المسكون
قد كنت أطلبك النهار بطوله والشك يشعل غيرتي وظنوني
ماذا جرى؟ هل هنت عندك؟ قلت لا إن هان كل الناس.. لست تهوني
قالت وقد وضحت لعينيها الرؤى وتضاحكت من حيرتي وشجوني
ما غير رقمك كان شغلي.. من تُرى؟ إلاك.. يشعل لهفتي وحنيني
وفهمت ما فهمت.. لقد كنا معاً نغتال.. قرص الهاتف المسكين
قد كنت أطلبها.. وكانت وقتها بالذات.. تطلب نمرتي .. بجنون


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أبدًا .. لا !!) | القصيدة التالية (جفاني الدهر)



واقرأ لنفس الشاعر
  • غربة روح
  • ماذا أريد ؟
  • جاءت تسيّر
  • جفاني الدهر
  • وهتفت
  • رحلت
  • سمراء
  • صلّى عليك الله
  • الرسم بالحروف
  • أبدًا .. لا !!


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com