الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> الجزائر >> عبد القادر رابحي >> خمس قصائد قصيرة

خمس قصائد قصيرة

رقم القصيدة : 81133 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حزن

كَيْفَ تَلْهُو بِعُمْرِ أَخِيكَ..؟

وَ مَنْ أَنْتَ حَتَى تَرَى المَاءَ مِنْ قَلْبِهِ نَابِعًا

وَ الَسَنَابِلَ فِي رَحْلِهِ تَتَسَلَّقُ هَذَا اِلِبَهَاءْ..؟

كَيْفَ تَحْرِمُهُ قَطْرَةً مِنْ حَنِينِ الأخُوَّةِ

فِي لَحْظَةٍ..

ثُمَّ تَدْلُو بِهِ فِي غَيَابَاتِ جُبٍّ حَزِينْ..؟

كَيْفَ تَقْتُلُهُ مَرّتَيْنْ..؟

*

خفافيش

خَفَافِيشُ تَرْبُضُ فِي بَاحَةِ الوَقْتِ

لاَ شَيْءَ يَنْتَابُهَا

غَيْرَ هَذَا الرَّحِيلِ المُعَلَّبِ فِي دَهْشَةِ الوَرْدَةِ الحَالِمَهْ..

خَفَافِيشُ تَرْتَاحُ بَعْدَ عَنَاءِ الفَرِيضَةِ

تُوشِكُ أَنْ تَتَسَاقَطَ

لَكِنَّهَا تَتَدَلَّى عَناقِيدَ فِي سَلَّةِ الغُرْفَةِ المُظْلِمَهْ..

خَفَافِيشُ تَلْهُو بِأَحْزَانِهَا

وَ تُرَدِّدُ فِي لُغَةٍ كَالنَّشيدْ :

( مَنْ سَيَفْتَحُ بَابَ الحَدِيدِ..

وَ مَنْ يُوقِظُ الأُمَّةَ النَّائِمَهْ..)

*

بكاء

لَمْ يَبْقَ مِنْ غُرْبَتِي غَيْر الذِي فِي شُقُوقِ القَلْبِ

يَحْتَرِقُ..

أَهَكَذَا كَانَ لِي يَوْمًا أخٌ سَكَنَتْ أَحْزَانُهُ

جُرْحِي

وَ مَا نَزِفَتْ غَيْرَ الذِي مِنْ شُقُوقِ القَلْبِ

يَنْبَثِقُ..

أَهَكَذَا عَلَّمَتْنَا أَرْضُنَا لُغَةً مِنْ جُرْحِنَا

ثُمَّ تُسْقِينَا

فَنَنْشَرِقُ..

*

وحدة

كَيْفَ لِي أَنْ أُجَافِيكَ

أَنْتَ أَخِي

وَ أَنَا لَسْتُ غَيْرَ ابْن أُمِّكَ

لَيْسَ لَنَا غَيْرُنَا فِي الطَّرِيقِ

وَ مَنْ غَيْرُنَا يَحْرِسُ الأَرْضَ وَ القَافِلَهْ..

كَيْفَ لِي أَنْ أَجَافِيكَ

أَنْتَ الذِي كُنْتَ لِي وَطَنًا

حِينَ آلَمَنِي الظِلُّ

وَ اشْتَدَّ بِي لَوْنُ تُربَتِهِ القَاحِلَهْ..

*

شجر

شَجَرٌ فِي العُرُوقِ العَمِيقَهْ

شَجَرٌ فِي المَسَاءِ الحَزِينِ

وَ فِي كَرْبَلاَءِ الطَّرِيقَهْ

شَجَرٌ فِي شُقُوقِ الجِدَارِ

وَ فِي رَدَهَاتِ النَّهَارِ

وَ فِي لَيْلَكِ الجُرْحِ

تَلْهُو بِهِ

ثُمَّ يَلْهُو بِهَا

ثُمَّ يَنْتَابُ أَحْلاَهُمَا مَا يَشُوبُ الحَقِيقَهْ..


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مثلما كنت صبيا) | القصيدة التالية (يستفيق و في يده حفنة من تراب)


واقرأ لنفس الشاعر
  • مقام محمود درويش
  • مقام الصبا
  • مقام التولّي
  • مقام الرجوع
  • الطائر الضرير
  • رحلة
  • دروب
  • مداد
  • زوايا
  • مقام الشهيد



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com