الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> جابر أبو حسين >> احتمالات للحبّ والانتظار

احتمالات للحبّ والانتظار

رقم القصيدة : 81278 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ضعي قلبَكِ المستريحَ

على شرفاتِ انتظاري،

وعدّي على خوفِ نبضهِ

كل احتمالات شوقي إليكِ

وقولي: [أحبُّكَ]

تَنْمُ على شرفتينا الحقولُ.

وعمّا ربيعٍ ستأتي الأميراتُ

يطلبْنَ نصحَكِ

حولَ اختيارِ الحصانِ،

ووصفةِ حبٍّ عظيمٍ.

وسوفَ تشيرينَ بالشعرِ:

خذْنَ قليلاً قُبيلَ الهوى

يا صبايا،

وبعدَ الهيامِ

فسوفَ تنامُ على بابِ أجسادِكنَّ الخيولُ.

على بابِ قلبي زمانٌ جديدٌ من الركضِ

والأمنياتِ،

على بابِ عينيكِ قلبي،

وفي العمر نحلٌ،

وفي أمَّهاتِ الخلايا صهيلُ.

دمي...

تستبيحُ العصافيرُ صيدَ أغانيهِ،

عندَ شروقكِ

من جهةِ الروح فيهِ،

أسمّيكِ أوَّلَ نبضةِ قمحٍ،

وأدعو لحفلِ الحصادِ

مواويلَ قلبي

فيأتيكِ صيفٌ غليلُ.

###

ضعي شَعْرَكِ المستريحَ

على ومضِ شبّاكِ داري،

ودسّي الرسائلَ

تحتَ ثيابِ الحمامِ

الذي يرتمي فوقَ جرحي لدى موجةٍ

أدركَتْ عمرَ أرجوحةٍ تستطيلُ.

وقولي:

تعالَ إليَّ

يجِئْ من أقاصي الغناءِ الهديلُ.

وعمَّا قصيدةِ حبٍّ

ستأتي الجميلاتُ

يطلبْنَ علمَك

حولَ اختيارِ الحروفِ،

وإيقاعِ صبحٍ يموّجُ ربواتهنَّ،

وسوفَ تشيرينَ بالحبِّ:

خذْنَ قليلاً قُبَيْلَ المُنى

يا صبايا

وبعدَ الكلامِ

فسوفَ تُدَقُّ على جمرِ ميدانِكنَّ الطبولُ.

على بابِ شعري سباقٌ جديدٌ من الخيلِ

والليلِ والأغنياتِ،

على بابِ بابيكِ شعري،

وفي الحبرِ نملٌ

وفي مفرداتِ الخفايا حلولُ.

رؤايَ

استباحَتْ رؤاها

الخطايا

غداَةَ تخاطفني الموجُ جرحاً... فجرحا

أسمّيكِ رُمحا

وأدعو لحفلِ الزفافِ

سحائبَ شعري

فيأتيكِ قلبي القتيلُ.

###

ضعي ثلجَكِ المستريحَ

على دربِ ناري

وخلّي ممرَّاً حنوناً

لبوحِ يديَّ،

وقولي: أذوبُ...

فكنْ مثلَ وهجِكَ فيَّ

أسِلْ في الدروبِ

نبيذاً،

فإنَّ الجبالَ الجميلةَ أصلبُ في مجدِها،

وهي إنْ أدركتْها الأناملُ بالعطرِ

والشعرِ والماءِ

نهراً تسيلُ.

وعمَّا تفجُّرِ نبعٍ منَ الخمرِ

تأتي الغزالاتُ،

يطلبْنَ خبرةَ عينيكِ

في الصيدِ،

سوفَ تشيرينَ بالضوءِ

خذْنَ قليلاً قُبيلَ المُدى

يا صبايا

وبعد المُدامِ،

فسوفَ يدورُ على نفسهِ

عندَ أبوابِ أحداقِكنَّ الذّهولُ.

أنا الرّيمُ سيِّدةٌ للرؤى والغزالاتِ

أصغي لنبضِ انتظاري

وأكتبُ للفاتناتِ

بخطٍّ سريعٍ

مقاديرَ جرعاتهنَّ

من الشعرِ والضوءِ والحبِّ

والجيلُ يتلوهُ جيلُ.

فضائي استباحَ الجمالُ نهاياتِهِ،

بإشارةِ غُنجٍ لديكِ

فضاقَ السبيلُ.

لأنّي أسيرُ إليكِ

وفي داخلي ملهماتُ الجوى

والأغاني

أحسُّ بأنَّ الذي قيلَ في الحبِّ

في كلّ دورٍ،

وما سيُقالُ

قليلٌ

قليلٌ

ق

ل

ي

لُ.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (من علَّق الأقمار كالحلمات) | القصيدة التالية (أنحني ليمُرَّ حزنُكِ )


واقرأ لنفس الشاعر
  • أنحني ليمُرَّ حزنُكِ
  • رقصتان
  • غمزة
  • كي لا يهرب العصفور
  • تضاد
  • أنتِ أنتِ فقط
  • شجرٌ أسئلة
  • ظلال
  • لجوء
  • أنت الصبايا وأنت الصبا



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com