الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> فلسطين >> حلمي الزواتي >> حَـرِّقوهُ وَ انْصُروا آلِهتَكُم

حَـرِّقوهُ وَ انْصُروا آلِهتَكُم

رقم القصيدة : 81376 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


"عندما حطم ابراهيم عليه السلام آلهة قومه (الأصنام)،

اجتمع القـــــــوم و ألقوه في النار،

و بعد مرور ما يزيد على خمسة آلاف عام أعاد التأريخ نفسه،

فاجتمع "النواطير" العرب و قرروا القاء الشعب العربي

في فلسطين و لبنان و العراق في النار،

عقابا لهم على ازعاجهم آلهة "النواطير"

في تل أبيب و لندن و واشنطن،

وقالوا: حرقوه و انصروا آلهتكم!!"

*

تَأَخَّرْتُ يَا أُمُّنا الأَرْضُ

فَلْتَعْذُريني !!

أُلَمْلِمُ عَنْ وَجْهِكِ المـَقْدِسِيِّ

شَظايا الزَّنابِقِ وَ الـجُلنارْ

أُكَفْكِفُ دَمْعَ المرُوءَةِ وَ الكِبْرِياءِ

عَلى خَدِّ غَزَّه ْ

يا لـَيْلُنا السّرْمَديُّ تَمَهّلْ قَليلا ً

وَ يا نارُ كُوني سَلاماً وَ بَرْداً

عَلى أَهْلِنا في الـجَليلِ

وَ كَرْمِ الـخَليلِ

و َرَمْلِ النّـقَب

***

تَأَخّرْتُ يا جُرْحَ أُمّي المـُشَظّى بـِكُلِّ الـخُطَبْ

وَ بِالأُغْنِياتِ العَقيمَةِ

مِنْ عَهْدِ عادٍ لِصَمْتِ العَرَبْ

وَ بِالعَنْترياتِ في الـحَربِ

تـَحْمِلُ سَيْفَ الـخَشَبْ

وَ بِالفاتِحينَ نـَوادي الصّخَبْ

خَجِلْتُ كَثيراً لأنــّي تَأَخّرْتُ يا جُرْحَ أُمّي

وَ لَحْمي يُوزّعُ كالضّأنِ فَوْقَ الـمَوائِد ِباسمِ السّلامْ

وَ أُذْبـَحُ باسمِ الغَضَبْ!!

خَجِلْتُ كَثيراً

أُفَتّشُ في مَوْهِنِ الليلِ

عَنْ كِسْرَةِ الـحُلْمِ

أُطْفِىءُ نارَ السّغَبْ

***

يا لـَحْمُنا الـمُسْتباحُ لكُلّ الكِلابْ!

يا لـحْمُنا الـمُرُ

قَدْ مَزّقتهُ نُيوبُ الذّئابْ!!

مِنْ أَجْلِكَ الآنَ يُفْتَحُ بابٌ

وَ يـُوصَدُ مِلْيـونُ بابْ

مِنْ أَجْلِكَ الآنَ يـُولَدُ لَيْلٌ

وَ تُكْسَرُ كُلُّ الـحِرابْ

سَرابٌ

سَرابٌ

سَرابٌ

سَرابْ!!

يا أَيـُّها اللاهِثونَ وَراءَ السَّرابْ

خَرابٌ

خَرابٌ

خَرابٌ

خَرابْ!!

يا أيـُّها الـحالـِمونَ بِظلِّ الـخَرابْ

فَمِنْ قِمَّةٍ طارِئَهْ

إلى قِمَّةٍ نائـِمَهْ

كانَتْ جِراحي بـِحَجْمِ السُّيوفِ

وَ كانَتْ دِمائي بِلَوْنِ الترابْ

***

يا أيـُّها النّـائِمونْ!

ألا تـَحْلَمونَ، أَلا تَغْضَبونْ؟!

ألا تَسْمَعونَ،

ألا تُبْصِرونَ،

ألا تَعْقِلونْ؟!

يا أَيـُّها الكافِرونْ!

لا نَعْبُدُ اليَومَ ما تَعْبُدونْ

و َ إِنا عَلى جـَمْرِنا قابِضونْ

و َ إِنا عَلى دَرْبِنا سائِرونْ

يا أيـُّها الحاكِمونْ

لَكُمْ كـُفرُكم ْ وَ الـمَنونْ!!


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (وَ لكِنْ شُبِّه لَهُم!!)


واقرأ لنفس الشاعر
  • ابتسامَة عَلى شَفَتي الجُرْح
  • تماثيل الرَّماد
  • صَهيلُ الِجيادِ المَذبوحة
  • البَغْدادِيَّة
  • جِـراحُ فِلسطين
  • غَابَةُ الأَطْفالِ وَ الحِجَارَة
  • أُغْنِيَةُ المَوْتِ الشَّجَريَّة
  • وَ شــــاهِد وَ مَشــــْهود
  • تَهليلةُ الدَّمِ وَ الْياسَمين
  • تَرفُض السَّرجَ الِجياد*



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com