الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> سامي العامري >> شُغِفتُ بها

شُغِفتُ بها

رقم القصيدة : 81423 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


شُغِفتُ بها فكانت لي وِثاقا ولستُ بطالبٍ منهُ انعتاقا
ومَوتي كالسلافة فيكِ دوماً وأحرى بالسلافة أنْ تُذاقا !
وأحرى بالمسافة أنْ تُداني وأحرى بالعوائق أنْ تُعاقا
فلولا الرافدان أكنتُ أهوى ؟ ولولا الحبُّ هل وتَرٌ أفاقا ؟
وهل ضَجَّتْ الى ( المأمون )(*) سُوحٌ ؟ ألا كلا ولم تقطرْ رِفاقا !
مُعلِّمتي , وقد جَمَّعتُ عِلمي وحيداً بل وأستبقًُ استباقا
نَهِلتُ الحبَّ بحراً منك لكنْ عَطِشتُ كأنَّ في بحري نِياقا !
مَزيداً من مدارات التغنَّي ومَجداً للذي غنَّى وشاقا
تراقبني الجميلةُ خوفَ ضَعفي , شباباً بَعدُ أملكُ وانطلاقا !
سَويَّاً قد وُلِدتُ وحزتُ عقلاً وإني مُزمِعٌ عنهُ افتراقا !
ويشكو القلبُ مِن بُعدٍ وتشكو فما أدراكَ ما لاقتْ ولاقى !
وقد رامَ الحبيبُ دمي مُراقاً فقلتُ : فِداكَ أفرحُ أنْ يُراقا
فإني كوكبٌ أبقى مُضيئاً كذاكَ دماءُ مَن عشِقوا العراقا !

.....

( * ) المأمون : إحدى ضواحي بغداد .



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حديث المواسم) | القصيدة التالية (رباعياتٌ مِن الآخرة !)



واقرأ لنفس الشاعر
  • رُحى الحُب والحرب !
  • قطفتْ نَداك يدي
  • كُلُّها رَهْنُ الخِلاف
  • الهوية وخدودُ الأجنبية !
  • نافورة اللَّهَب
  • اليكَ بغداد
  • فصولٌ مُهاجرة
  • وشاح فوّاح
  • القلبُ إذا تَلَكَّأ
  • منحوتة من دمٍ ونسيم !


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com