الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> سامي العامري >> رباعياتٌ مِن الآخرة !

رباعياتٌ مِن الآخرة !

رقم القصيدة : 81424 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بلادٌ حُرَّةٌ تبلو حنينا وتَحكمُ مُهجَتي شَدَّاً ولِينا!
وأشرعةٌ كأجنحةِ الكراكي عَلَتْ شَدْواً ورَفَّتْ ياسمينا
وأذكُرُ مِن جِهاتِ الروحِ غَرباً كأنّا في مشارقهِ رَبينا
شتاءاتٍ كأنَّ الصيفَ فيها اذا ما الحُبُّ خالَطَها سخينا !

*****

إنني أروي لكَ الآنَ قصيدا كتبَتْهُ النفسُ في الخُلْدِ بريدا
لستُ أهوى في جِنانٍ ثَرَّةٍ غيرَ مَن أشغلَ في الأرضِ وحيدا
انتَ مَن أشغَلَني قِدْماً ولن أُطلقَ الحرفَ جُزافاً او أُعيدا
آهِ لو تعشَقنُي حَدَّ الردى أقليلٌ أنْ أُسمّيكَ شهيدا ؟!

*****

وصلَ الضفافَ لوعدِهم نَهْرُ فاستجوبتْهُ الريحُ والصَّخْرُ
مُلِئَتْ حقائبُهُ عِتابَ جوىً وقياثرَ استشرى بها السُّكْرُ !
واليكَ أرسَلَني الثُقاةُ صِوىً يا مَن ضَلَلْتَ فرُحتَ تغتَرُّ
أهلَكْتَني يوماً فأنقَذَني رَبٌّ فكانَ الدِّينُ والحَشْرُ !

*****

مِن صلاح الدينِ آتي بكتابي ومِن الناجينَ في يوم الحِسابِ !
انا لا أدري أأحكي عن هوىً ام بلادٍ ما حَوَتْ غيرَ الخِطابِ !
ما فلسطينُ وما أندلسٌ وَهُما نَزْفٌ وبغدادُ كغابِ ؟
بِحمورابي فَخَرْنا , يا لَنا يُحْيي أهلُ الغابِ ذكرى حمورابي !

*****

مَوتي وموتُكَ واحدٌ فتعالا نُحْيي بمِيتَتِنا الأُلى والآلا
هُمْ فوقَ أرضكَ مَيِّتون وليتَهمْ كَثراكَ نبضاً او دُجايَ هِلالا !
يتحاصَصون فحِصَّةٌ في حِصَّةٍ من حِصَّةٍ عن حِصَّةٍ تتوالى !
- في القلبِ تبقى الدارُ – قالوا , فاغتنوا فاذا بذاك القلبِ يَغسلُ مالا !

*****

آخرتي – يا انتَ – نَفْحاتُ وهيَ – وأيمِ الحُبِّ – أبياتُ
انتَ الذي تُهْتُ بهِ أفقاً لولا غداً تَهديكَ سعفاتُ !
لستُ الذي ينطقُ عن غَيبٍ فَتَرْجفُ العُزّى او اللاتُ !
لكنَّها شطحةُ مفتونٍ وصبوةُ الناسِ وما فاتوا !

*****

أشواقُكَ عِبْرَ النجماتِ مع إطلالةِ ليلٍ آتِ
تُرضيني وتُناغي شجوني إذْ تَتَدلّى كالنغماتِ
وتهيبُ بأحداقِ حروفي أنْ تبسُمَ مِلءَ العبراتِ
لكنكَ لم تزلِ الراضي بِسَواقٍ لا عَذْبِ فراتِ !

*****

كأني بكَ اختَرتَني من حشودِ فَرُحْتَ تُهَدِّدُني بالخلودِ !
فأنّى ومُؤْنِسَتي وحشتي ! وأُكسى الذُبولَ وما من شهودِ ؟
ألا لا أراكَ الزمانُ هموماً ولا حدَّثَتْكَ الرؤى عن صدودِ
ألستَ مَنِ اختارَ بُعدي جزاءً ولَمْ يَرْعَ في كِبَري ضَعْفَ عُودي ؟!


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (شُغِفتُ بها) | القصيدة التالية (نشيدٌ آخر)



واقرأ لنفس الشاعر
  • القلبُ إذا تَلَكَّأ
  • قطفتْ نَداك يدي
  • منحوتة من دمٍ ونسيم !
  • دَوّامات الندى والغياب
  • حُبٌّ بكفالة الريح !
  • الهوية وخدودُ الأجنبية !
  • كُلُّها رَهْنُ الخِلاف
  • نافورة اللَّهَب
  • أتدلّى مِن كنوزي
  • حديث المواسم


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com