الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> محمد أبو العلا >> إذاً .. فَلْنَقتُل الحُبْ

إذاً .. فَلْنَقتُل الحُبْ

رقم القصيدة : 81604 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قولى إذا شِئْتِ أنَّ الحبَّ ضَيَّعَنا

أنَّا ضَلَلْنا وتِهنا فى ضواحيهِ

أنَّا أضَعْنا رَبيعَ العُمْرِ فى عَبَثٍ

أَسْمَيْتُهُ الحُبَّ إنى لستُ أُخْفيهِ

أنَّا تَعِبْنا وكمْ فاضَتْ مدامعُنا

حُزْناً علينا لجُرْحٍ كيفَ أشْفيهِ

أنَّا سَهِرْنا وكَمْ قَدَّتْ مضاجِعَنا

قَصائدُ العِشْقِ أدمَتْنا قوافيهِ

كَمْ قُلْتِ : نَهْرُ الحبِّ لا تصْفو مشارِبُهُ

يُلْقى بمُرْتادِهِ شَتَّى فيافيهِ

والآنَ حُبَّكِ يا سمراءُ مُرْتَحَلى

يُلْقى بقلبيَ ى الأحزانِ والتِّيهِ

لا يَنْطوى الحزنُ الآهات عن أُفُقى

فالليلُ يَمْضى ولَيْلُ القلبِ ماضيهِ

كَمْ ذا يُكابِدُ ذاكَ القلبُ من ألَمٍ

ما استصرخَ الحبَّ إلاّ أنتِ زِدتيهِ

واستنجَدَ : الرِّفق يا لحناً أُرددُهُ

كيفَ الخلاصُ ونَبْضى كيفَ أُحييهِ ؟

كيف السبيل وقد حطَّمتِ قافيتى

وكلَّ حُلْمٍ حَلُمْنا قدْ أضَعتيهِ

هلْ عَيَّبَ القلبَ أنَّ العشقَ كَبَّلهُ

وهلْ أَغَرَّكِ مِنْ قلبى تَفانيهِ

فَلْتَقْتُلى الحُبَّ يا سمراءُ وارتَحِلى

ولتترُكينى فقلبى فيهِ ما فيهِ


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إليكِ) | القصيدة التالية (عندما قُتِلَ القَمَرْ)


واقرأ لنفس الشاعر
  • هَمَسَاتُ حُبِ يَحْتَضِرْ
  • يا حبيبى
  • عندما قُتِلَ القَمَرْ
  • مَنْ منَّا يهواكِ الأكثَرْ ؟!
  • اذكرينى
  • أبتاهُ هل حقاً تعود ؟!!
  • وداعاً حبيبى
  • لِهَذا أُحِبُّك
  • أحبك
  • من أجلك



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com