الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> محمد البغدادي >> أخريات الشَّمس

أخريات الشَّمس

رقم القصيدة : 81699 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إلى محمد البياتي...

الذي رحل... ونسي

أن يأخذني معه...!!

مُطلٌّ سَنى عَينَيكَ

مِن شُرُفاتِها

كأنْ مَريَمٌ

واستَغرقَتْ

في صَلاتِها!!

مَدِينَةُ أشباحٍ

مَخُوفٌ دُخولُها

دَخلتَ...

وَلم تُخْرِجْكَ

من ظُلُماتِها

وَها أنا آتيها

وَصَوتي يَخُونُني

فَيَسقُطُ أحجاراً

على طُرُقاتِها

أسائِلُها

عن شَاعِرٍ باتَ عِنْدها

فَأصرخُ...

لكنْ كيفَ

يا صَرَخاتِها؟!

تجرْجِرُ رِجليَّ الخطى في دُروبِها

وَقَد أنكَرَتْ أبوابُها

عَتَباتِها

أبا عُمَرٍ وحدي،

المفازاتُ،

يا أخي

تُحاصِرُني،

وَالشَّمسُ في أخرياتِها..!

على قَدَمَيَّ الأرضُ..

أقطَعُ بِيدَها

وَتقطَعُني

كَالموتِ

كُلُّ جِهاتِها

وُجوهٌ

وَلكنْ كَالقُبورِ

تَرَاكَضَتْ

وَرائي

أحسُّ الرُّعبَ

في لَفَتاتِها

وَصوتٌ يُناديني:

القِيامَةَ...،

أعيُنٌ

تَسَاقَطُ

أضلاعٌ

أضاعَتْ رِئاِتها!!

بِلادٌ

تَعَرَّتْ من ثِِيابِ

حَياتِها

وَأبقَتْ

بقايا من جُلُودِ

عُراتِها!!!

أبا عُمَرٍ،

وحدي

أقلَّبُ أرضَها

لَعَلَّ حياةً في خِضَمِّ

مماتِها..!!

مَسَافَةُ مَا بَيني وَبَينَكَ

وُشكُ أنْ أقَاضَى

بأنْ

أُعْطِيتَ رُوحاً

فَهاتِها!!

***


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مَطَر) | القصيدة التالية (طَلَل)


واقرأ لنفس الشاعر
  • النَّخْلَةُ الأخِيرة..!!
  • مَراياها
  • ورق
  • ميناء
  • مدخل
  • طَلَل
  • عنهم
  • مَطَر
  • فوانيس *
  • الوقت



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com