الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> أحمد اللهيب >> جمرة من صدى صوتها

جمرة من صدى صوتها

رقم القصيدة : 81748 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ضحكةٌ تبعثُ السرورَ، وصوتٌ يتهادى مع الأثيرِ بيانا
وحديثٌ كأنّه الشهدُ أحيت خاطراً هامَ لوعةً أزمانا
ذابَ في مسمعيّ منهُ رحيقٌ فغدا القلبُ حائراً سكرانا
ولها مبسمٌ إذا لاح كالقو س أصابَ الذهولُ منك الجَنانا
حينما تُطبقُ الشفاهَ على الصّـ مْتِ تُغنّي بهمسةٍ ألحانا
شفتانِ كأنّها الجمرُ حيناً وكما الثّلجِ ريقُها أحيانا
سكبتْهُ فماجَ في شفتيّ حلماً يجعلُ الحياةَ جِنانا
والثنايا تموسقُ الصوتَ عذباً يتثنّى بخطوهِ فرحانا
ناعساً سالَ تاركاً شفتيْها لؤلؤاً شعّ في الدّجى ألوانا
ريشةٌ للحروفِ ترسمُ ما جا ل من الحزنِ في الفؤادِ ورانا
أخصبتْ مرتعَ الفؤادِ جمالاً ثمّ ولّتْ فعادَ " ملكاً مهانا "
ليتَها إن رأتْ شرايين قلبي ثائراتٍ تُهدئُ البركانا
ليتها والرّضابُ عطرٌ لذيذٌ تمنحُ القلبَ – لحظةً- سلوانا
هي حواء صوتهُا كرذاذٍ عانقَ الروحَ رقةً وحنانا
متعي قلبيَ الحزينَ بوهمٍ إنّ سرّ الحياة وهمٌ، وكانا !.


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مسافات الوجد في حضرة الغياب) | القصيدة التالية (صوتنا الظاهرة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الموت وحديث جدتي
  • أحرفٌ ضائعة
  • جنّة من زنابق أهدابها
  • إلى سيدي الذي لم يحضر
  • حين النوافذ امرأة
  • إيراق يوغل في محجر ذاكرتي
  • قربان لحزن لا يبصر
  • ما لم يقله الشعراء
  • قراءة في أروقة لندن
  • مسافات الوجد في حضرة الغياب


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com